- الإعلانات -

أسوشيتد برس: ضغط (إسرائيلي سعودي) اخرج السودان من العقوبات

119
الجماهير: وكالات

قالت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، الخميس إن حملة ضغط طويلة الأمد من جانب إسرائيل والمملكة العربية السعودية لإعادة السودان إلى الانخراط في المجتمع الدولي، نجحت في  رفع العقوبات المفروضة عليه بشكل دائم.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في واشنطن إن الولايات المتحدة تتجه، غدًا الجمعة، للإعلان عن رفع العقوبات المفروضة على السودان بشكل دائم؛ بفضل التقدم الواضح الذي حققته الخرطوم في مجال حقوقي الانسان ومكافحة الارهاب بعد عقود طويلة من الحرب والانتهاكات.

وقالت الوكالة إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لم تُعلم الكونغرس رسميًا بالقرار حتى الآن، الذي سيستند على استجابة السودان بشكل واضح للمطالب الأمريكية فيما يتعلق بالمجالات التي كانت تثير قلق واشنطن، وبينها توسيع دائرة المساعدات الإنسانية، وتحسين حالة حقوق الإنسان، والتعاون في مكافحة الإرهاب، وتعزيز وقف اطلاق النار فى مناطق الصراع.

وأضاف التقرير أن التحرك الجديد يتبع حملة ضغط طويلة الأمد من جانب إسرائيل والمملكة العربية السعودية لإعادة السودان إلى الانخراط  في المجتمع الدولي؛ تشجيعًا للخرطوم على الاستمرار في خطواتها حديثة العهد بالابتعاد عن غريمتهما المشتركة إيران.

ومن المنتظر أن ينهي قرار رفع العقوبات الحظر الاقتصادي الأمريكي المفروضة على السودان، ويزيل القيود المفروضة منذ فترة طويلة على التجارة والمعاملات المالية، ويسمح لرجال الأعمال بالدخول في صفقات تتعلق بصناعتي النفط والغاز في السودان.

Advertisement

وتوقعت التقارير استمرار إدراج الخرطوم على قائمة الخارجية الأمريكية للدول الراعية الإرهاب، التي تشمل حاليًا دمشق وطهران، لحين إجراء مراجعة منفصلة تحدد إمكانية حذفها. وتفرض قائمة «رعاية الإرهاب» حظرًا على تجارة السلاح وقيودًا على تقديم المساعدات الأمريكية.

ولم ترد الخارجية الأمريكية حتى الآن على طلبات للتعليق على التطورات الأخيرة.

وأصدر الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمرًا تنفيذيًا قبل مغادرة منصبه في يناير، برفع العقوبات المفروضة على السودان منذ عقود مؤقتًا على أساس الاختبار حتى يوليو، لكن ترامب اتخذ قرارًا قبيل نهاية المهلة بتأجيل القرار النهائي لثلاثة أشهر يفترض أن تنتهي في 13 أكتوبر الحالي، وهو ما خلق حالة من الغضب لدى حكومة الرئيس عمر البشير، التي ردت حينها بتجميد المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث اعتبر إبراهيم الغندور، وزير الخارجية، رفع العقوبات الأمريكية حقًا لبلاده، التي ترفض أي قرار آخر لا يقضي بإزالتها نهائيًا.

ووضعت إدارة ترامب السودان ضمن قائمة الدول التي فرضت واشنطن على مواطنيها حظرًا مؤقتًا يمنعهم من دخول الولايات المتحدة في يناير الماضي، لكنها حُذفت –وحدها- من القائمة ذاتها في تحديث جديد صدر الشهر الماضي، أضاف دولًا أخرى عدة.

ويطالب نشطاء حقوقيون وأعضاء بالكونجرس الأمريكي ترامب بالتريث في إصدار قرار رفع العقوبات بشكل كامل عن السودان لعام إضافي. وحث تشاك جراسلي وبوب جودلات، رئيسا اللجنتين القضائيتين للكونجرس الأمريكي، بغرفتيه الشيوخ والنواب، في خطاب إلى ريكس تيلرسون، وزير الخارجية، على توخي الحذر قبل اتخاذ قرار برفع العقوبات، مشيرين إلى ما وصفوه بـ«سجل السودان الطويل في دعم الإرهاب الدولي»، ومتمسكين بالحصول على ضمانات من حكومة الخرطوم بتقديم تعويضات للضحايا الأمريكيين وأسرهم.

وأبدى حقوقيون وتيارات معارضة مخاوفهم من أن يؤدي رفع العقوبات الأمريكية إلى ترسيخ سلطة الرئيس السوداني عمر البشير، المطلوب لمحكمة العدل الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب عمليات إبادة جماعية خلال الصراع في دارفور.

وتعمل الولايات المتحدة على عزل السودان منذ وصول البشير إلى السلطة في 1989، لكنها فرضت عليها عقوبات اقتصادية منذ التسعينيات، عندما استضافت الخرطوم أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، لتواجه اتهامات برعاية الإرهاب.

Advertisement

Advertisement

تعليقات
Loading...