17 حقيبة للتغيير و7 لـ”الثورية”: إبراهيم الشيخ: إعلان الحكومة الجديدة فور عودة حمدوك

45

17 حقيبة للتغيير و7 لـ”الثورية”: إبراهيم الشيخ: إعلان الحكومة الجديدة فور عودة حمدوك

الخرطوم – الجماهير

كشف عضو المجلس المركزي لإئتلاف قوى الحرية والتغبير والمتحدث الرسمي باسمها، إبراهيم الشيخ، عن فراغ الإئتلاف اليوم الأحد من من فرز وتسمية ترشيحاته للحقائب الوزارية خاصته في التشكيل الحكومي الجديد والبالغة (17) حقيبة، مشيراً إلى أن أطراف عملية السلام قدد حددت أمس السبت ما يليها من الوزارات التي آلت اليهم وهي 7 وزارات، ليصبح إعلان التشكيل الوزاري رهيناً فقط بعودة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك من رحلة استشفائه بالإمارات العربية.
وقال الشيخ في تصريح نقلته وكالة السودان للأنباء اليوم “إننا بتنا على مقربة كبيرة من إعلان مجلس الوزراء الجديد وذلك فور عودة رئيس الوزراء من رحلته للإمارات غالباً هذا الاسبوع”.
وكان مدير مكتب رئيس الوزراء علي بخيت أشار في حوار مع صحيفة (حكايات) نشر اليوم إلى عودة حمدوك منتصف الأسبوع الحالي.
وكشف ابراهيم الشيخ أن الوزارات التي آلت للجبهة الثورية شملت وزارات المالية، الحكم الاتحادي، التعدين، التربية والتعليم، التنمية الاجتماعية، الثروة الحيوانية والتنمية العمرانية.
وأكد أن التعديلات في الحكومة ستطال الولاة أيضا حيث “سيذهب بعضهم ويبقى البعض لأن هناك ولايات ستكون من نصيب اطراف السلام سيتم تغيير ولاتها”.
وحول تشكيل المجلس التشريعي قال إبراهيم الشيخ إن المشاورات جارية لتكوين التشريعي وقطعت شوطا بعيدا في الولايات كما أن هناك مشاورات جارية مع لجان المقاومة وسيتم في المجلس القادم تمثيل كل مكونات المجتمع السوداني المتعددة، مؤكداً أنه ليس هناك سوى مجلس تشريعي واحد تكونه الحرية والتغيير وأطراف العملية السلمية وهناك مقاعد للتشاور مع المكون العسكري وذلك وفقا للوثيقة الدستورية واتفاقية سلام جوبا.
وكان موقع (سودان تربيون) نقل عن المتحدثة باسم الحرية والتغيير، أمينة محمود، إن قوى الحرية والتغيير أعادت ترشيحات بعض الولايات لمقاعد المجلس التشريعي، لإعادة النظر فيها، لعدم استيفاء حصة النساء كاملة.
وحسب إبراهيم الشيخ ستطال التعديلات مجلس السيادة الإنتقالي، حيث ستتم إضافة ثلاثة أعضاء من أطراف عملية السلام ليرتفع عددهم أعضاء المجلس الى 14 عضوا.
ونفي الشيخ وجود خلافات بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية من شأنها أن تعيق تكوين هياكل السلطة الانتقالية مبينا أن التعدد الواسع داخل المكونات المختلفة أدى الى تأخير عملية اتخاذ القرار وذلك لمزيد من التشاور.
وحول ما يثار بأن مجلس الشركاء أنهى دور قوى الحرية التغييراكد الشيخ أن قوى الحرية والتغيير باقية وكل المؤشرات تنهض دليلا قاطعاعلى بقائها ودورها الذي حددته الوثيقة الدستورية وهي موجودة في مجلس الشركاء عبر 14 عضوا وفي اختيار الوزراء والمجلس التشريعي واعتماد الموازنة العامة .

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: