وصول جثمان الرائدة فاطمة أحمد إبراهيم إلى الخرطوم الأربعاء

الخرطوم: الجماهير

يصل بعد غداً الأربعاء، جثمان القيادية بالحزب الشيوعي وأول برلمانية في السودان فاطمة أحمد إبراهيم،بعد أن وافتها المنية السبت الماضي، بالعاصمة البريطانية لندن،عن عمر ناهز الـ (85) عاماً، بعد صراع طويل مع المعرض.

واعلنت اللجنة القومية لتشييع وتأبين الراحلة في تعميم صحافي اليوم  الأثنين، عن وصول الجثمان إلى مطار الخرطوم  قادماً من لندن في العاشرة من صباح بعد غداً الأربعاء ١٦أغسطس.


وقالت اللجنة إن قطاعات المجتمع السوداني وقواه السياسية والتنظيمات النسوية ومنظمات المجتمع المدني ستستقبل الجثمان بالمطار وترافقه في موكب تشييع إلى المركز العام للحزب الشيوعي السوداني بالخرطوم (٢) ومنه إلى منزل الأسرة بحي العباسية بأم درمان .

وأوضحت اللجنة أن موكب التشييع سيتحرك من منزل الأسرة في تمام العاشرة والنصف من صباح الأربعاء إلى ميدان الربيع بأم درمان، لأداء صلاة الجنازة، قبل التحرك مباشرة إلى مقابر البكري حيث يوارى الجثمان.

وتعد فاطمة أول سيدة من منطقة الشرق الأوسط تتولى رئاسة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي في العام 1991 وهي أول مرة تنتخب فيها امرأة عربية إفريقية مسلمة ومن العالم الثالث.

وأسهمت في إقرار البرلمان في العام 1969 لحزمة من الحقوق الخاصة بالمرأة السودانية لأول مرة، وهي حق الاشتراك في كل مجالات العمل بما فيها القوات المسلحة وجهاز الشرطة والتجارة والقضاء، والمساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقي، إلى جانب الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي، وحق الدخول في الخدمة المعاشية، وعطلة الولادة مدفوعة الأجر، وإلغاء قانون المشاهرة “عقد العمل الشهري المؤقت”، وإلغاء قانون بيت الطاعة. 

وحصلت في العام 1993 على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كما شغلت عضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودانى لعدة دورات.

ومنحت “فاطمة” الدكتواره الفخرية من جامعة كاليفورنيا عام 1996م لجهودها في قضايا النساء واستغلال الاطفال، كما شاركت في العديد من المؤتمرات الإقليمية والعالمية.

ورفدت فاطمةالمكتبة السودانية بأكثر من 7 مؤلفات أبرزها “قضايا المرأة العاملة السودانية”، والمرأة العربية وصور التغيير الاجتماعي”.

وهي أرملة الشفيع أحمد الشيخ أحد أبرز قيادات الحزب الشيوعي السوداني ورئيس اتحاد عمال السودان ونائب رئيس الأتحاد العالمي لنقابات العمال حتى إعدامه في يوليو 1971م.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...