وزير الثروة الحيوانية: القطاع سيساهم بنسبة 15% إلى 20% في الإنتاج القومي

84

جنوب كردفان : الجماهير : أحمد كنونة

قال الثروة الحيوانية السوداني، حافظ إبراهيم، الأحد، إن قطاع الثروة الحيوانية سيساهم بنسبة 15% إلى 20% في الإنتاج القومي مقارنة بما تقدمه الدولة من خدمات تصل إلى نسبة 1% فقط.

وزار الوزير برفقة، وزير الشباب والرياضة، يوسف آدم الضي، وفق مراسل “الجماهير”، سوق “الحاجز”، للإبل والمواشي، بمحلية القوز بولاية جنوب كردفان (جنوب)، للوقوف على أوضاع السوق وإمكانية تطويره والنهوض بقطاع الثروة الحيوانية ودفع عجلة اقتصاد السودان.

وأبدى الوزير أسفا لتردي البيئة والخدمات بالنسبة للرعاة والمنتجين والمصدرين عموما وللسوق الذي يعد من أكبر الأسواق للماشية وخاصة الإبل بالسودان.وكشف عن حجم التغيير الذي طرأ في سياسية الحكومة الانتقالية للقطاع من خلال وضعه لأول مرة في مقدمة أولوياتها ومحاورها الأساسية للإصلاح الاقتصادي.

واعداً بالاهتمام بالقطاع الرعوي وحلحلة المشاكل التي تواجهه بالتنسيق مع الولاية، بالإضافة إلى تطوير سوق “الحاجز” من تقليدي إلى نموذجي وتكملة محجره بمواصفات عالمية في القريب العاجل وإضافة مسالخ حديثة ملحقة به لتتم إجراءات وعمليات التحجير والتجهيز للصادر من الحاجز مباشرة بدلا عن مدينة دنقلا .

من جانبه وصف والي الولاية حامد البشير إبراهيم الزيارة بالمهمة.

وقال إنها تأتي في إطار جهود حكومة الفترة الانتقالية لتطوير القطاع الرعوي وعميلة التسويق وربطه استراتيجيا بأهداف تنموية لمصلحة البلاد.

وأشار إلى أن الحاجز معبر أساسي في كردفان الكبرى ومنطقة تجارية هامة لتسويق الماشية ورئة اقتصادية للمحلية والولاية والوطن.

ولفت إلى مناقشة الأمر مع وزير الثروة الحيوانية إعادة تخطيط السوق وتطويره وتحديث محجره وتهيئته للصادر.

ووعد بحل قضايا الرحل والمسارات والمراحيل.

وأعلن عن اجتماع خلال الأيام القادمة مع حكومة شمال كردفان لمناقشة موضوع المخارف.

كما أعلن عن قيام مؤتمر لمناقشة تحديات القطاع الرعوي بين ولايتي جنوب وشمال كردفان للخروج بتوصيات تفيد حكومة الولايتين ودفع الجهود الرامية لنهضة قطاع الثروة الحيوانية بالبلاد.

إلى ذلك عبر عدد من الرعاة والتجار والمنتجين والمصدرين بالسوق في استطلاع لــ”الجماهير” عبروا عن قلقهم الشديد لضيق المراعي وتعدى المزارعين على المسارات والمراحيل والمعاناة في مياه الشرب للإنسان والحيوان وعدم توفر الخدمات البيطرية الخاصة بالأمصال واللقاحات وغياب الجوانب الإرشادية لصحة الحيوان بالإضافة إلى حاجة القطيع إلى تطوير نسله وسلالاته للمنافسة في السوق العالمي بجانب ضرورة إكمال المحجر وعمل مظلات بالسوق والخدمات المطلوبة لجذب رؤوس الأموال والمساهمة في اقتصاد البلاد.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: