والي وسط دارفور لـ(الجماهير) نعاني نقصاً حاداً في الأدوية بجميع المرافق الصحية

25

الخرطوم: عماد النظيف

أكد والي وسط دارفور أديب عبد الرحمن يوسف، استقرار الأوضاع الأمنية في ولايته، مع الاستمرار في مكافحة الظواهر السالبة المتمثلة في بعض التفلتات في أجزاء منها. لكن الوالي قال إن هذه التفلتات ليس لديها علاقة بخروج البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، اليوناميد، من المنطقة، وقال “نحن أول ولاية استملت مقراتها بعد خروجها”، لكنه أشار إلى أنهم سيفتقدون الخدمات التي كانت تقدمها البعثة، لا سيما في الجانب الصحي.

وبعد 13 عاما من تشكيلها لحفظ الأمن في إقليم دارفور، أصدر مجلس الأمن الدولي، قرارا بإنهاء مهام بعثة اليوناميد التي يبلغ قوامها نحو 6 آلاف فرد، وهو ما اثار مخاوف كبيرة من الفراغ الأمني الذي قد يحدث في الإقليم الذي ظل منذ 2003 يعيش حربا أهلية.
وقال أديب لـ(الجماهير) إن أبرز التحديات التي تواجه الولاية هي مشكلة الكهرباء والمياه، بجانب النقص الحاد في الادوية في جميع المرافق الصحية، ونقص في الكتاب المدراسي، رغم استمرار العلمية التعلمية.
وتابع “ولايات دارفور فيها مشكلة كهرباء ولكن نحن وقعنا عقد مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي لإستجلاب مولدات لكن القروش تأخرت كثيراً”.
وأوضح أديب أن تحرير الوقود وارتفاع أسعاره سيؤثر على الموسم الشتوي ويرفع تكاليف المنتجات الزراعية ،ونوها إلى إن هنالك بطء في تنفيذ طريق نيرتتي زالنجي.
وحول جهود حكومة في مجال تحسين معاش الناس، أفصح الوالي عن تكوين الجمعيات التعاوينة واستمرار في دعم المواطنين عن طريق برنامج سلعتي.
وكان والي ولاية وسط دارفور دشن برنامج سلعتي بتكلفة تقارب الـ 35 مليون جنيه سوداني ويشمل 6.000 أسرة ضمن مشروع وزارة الصناعة التي تشرف عليه وزارة المالية بولاية وسط دارفور عبر لجان التغيير والخدمات.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: