header – right 1

مجلس الوزارء السوداني يكشف حيثيات قائمة الإرهاب والتطبيع مع إسرائيل

60
header – right 1

الخرطوم: الجماهير

كشفت رئاسة مجلس الوزراء أن ما تم بين السودان وإسرائيل هو اتفاق مبادئ على تطبيع العلاقات، موضحة أنه تم الاتفاق على إعداد اتفاقية بين الطرفين حول موضوع إعادة العلاقات السودانية الإسرائيلية وسيتم البت فيها بواسطة المجلس التشريعي.

وقال البيان إن الحكومة ترى أن من حق الشعب السوداني البت في أمر العلاقة مع إسرائيل من خلال مؤسساته الدستورية والتي لم تكتمل بعد.

وأشار إلى رفض رئيس الوزراء للشرط الأمريكي بالربط بين رفع السودان من قائمة الارهاب والتطبيع مع إسرائيل، ومطالبته حكومة الولايات المتحدة بفصل القضيتين، وبرفع اسم السودان من القائمة، “حيث أننا استوفينا جميع الشروط اللازمة لإتمام العملية، والحكومة ترى أن من حق الشعب السوداني البت في أمر العلاقة مع إسرائيل من خلال مؤسساته الدستورية والتي لم تكتمل بعد”.

Advertisement

وحسب البيان اقترح الجانب الأمريكي على حكومة السودان أن تتم مكالمة هاتفية رباعية يقوم فيها الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهنئة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والاعلان عن اتفاق مبادئ بين السودان وإسرائيل على تطبيع العلاقات.

وأكدت رئاسة مجلس الوزراء على إصرار السودان على أن انفصال المسارين يقوم على القناعة الراسخة ببراءة السودان وشعبه من تهمة الإرهاب، وأن تطوير علاقاته مع دول العالم على أساس مصلحة السودان والسودانيين هو شأن تضمنته وثائق الثورة وأقرت به قواها كلازمة للتحول الديمقراطي والانفتاح على العالم، وأن علاقات السودان الخارجية هي من صميم مكتسبات الشعب السوداني التي لا تهاون فيها ولا مساومة في عهد الثورة والتغيير.

وعدد البيان المكاسب التي ستعود على السودان جراء رفع اسمه من قائمة الارهاب، وفي مقدمتها أنه يطوي عقود العزلة الدولية ويفتح فرصاً كبيرة خاصة في الجانب الاقتصادي، مثل إعفاء الديون وعودة السودان للتعامل مع المؤسسات المالية الدولية والاستفادة الكاملة من المنح التنموية والعون العالمي.

بجانب عودة الاستثمارات المالية العالمية وفق عقود منصفة وشفافة لتطوير البنى التحتية والقطاع الزراعي والصناعي والاستفادة الكاملة من ثروات البلاد.كما تسمح كذلك بعودة السودان إلى النظام المصرفي العالمي، ورفع كافة القيود وإنهاء المصاعب المفروضة على سفر وتنقل السودانيين حول العالم باعتبارهم مواطنين لدولة راعية للإرهاب.
كما تتيح أيضاً وصول السودانيين إلى كافة المنتجات التقنية والتكنولوجيا بصورة مباشرة ودون وسطاء.

header – right 1
تعليقات
Loading...