غندور: صحفيين سودانيين طالبوا الإدارة الامريكية بعدم رفع العقوبات

 

الخرطوم: الجماهير

 

قال إبراهيم غندور، وزير الخارجية السوداني، اليوم الأحد، إن حكومة بلاده لم تتفاوض مع الإدارة الأمريكية من أجل رفع العقوبات المفروضة عليها  على أجندة سرية، مضيفاً “ملفات التفاوض متاحة للجميع”.


و أضاف غندور، لدى حديثة في منبر نساء اﻷحزاب والقوى السياسية حول تأجيل رفع العقوبات، إن عملية التحاور مع الإدارة الأميركية منذ العام 2015 كانت تتم عبر مؤسسات منفردة، لكنه أصبح حوار حكومات كاملة مكتملة المؤسسات.

وقال الوزير إلى، إن هناك ثلاث صحفيين سودانيين (لم يسمهم) قدموا يوم السبت دفوعات للولايات المتحدة من أجل إبقاء العقوبات المفروض على السودان.

وأوضح غندور، إن الصحفيين ابلغوا الإدارة الامريكية إن السودان غير آمن، ويشهد عمليات اختطاف واضطهاد لطلاب دارفور بجامعة بخت الرضا”.

وأضاف الوزير ” هم قلة معزولة  وأن العقوبات يتأثر بها المواطن البسيط.

و قال غندور من خلال الاتصالات مع اﻹدارة اﻷميركية العقوبات ستُرفع من حيث الوقائع وإذا ربنا جنبنا الشياطين”.

 و تابع وزير الخارجية، إن رفع العقوبات الأميركية عن البلاد في أكتوبر المقبل  حق والطرف الآخر صار على قناعة بذلك.

 وأضاف “سابقاً المجموعات الأميركية الكبيرة تدعم فرض العقوبات، والصغيرة مع رفعها، غير أن الموازنات تغيرت داخل أميركا”.

و قال غندور، ما من مواطن سوداني إلا وهو مبتهج برفع العقوبات عن السودان، إلا أن هناك قلة تعمل عكس ذلك”.

وتابع “العقوبات مرفوعة ورأس شعبنا مرفوع، وليست هناك أجندة سرية تفاوضنا فيها مع اﻹدارة اﻷميركية، وكل ملفات التفاوض متاحة للجميع”. وقال إنه منذ العام 2015 كانت عملية التحاور مع الإدارة الأميركية تتم عبر مؤسسات منفردة، لكنه أصبح حاور حكومات كاملة مكتملة المؤسسات.

وأشار إلى أن الحكومة عملت على تقديم البلاد بوجهها الحقيقي وتقديم الأدلة المؤكدة على الخلو من اﻹرهاب والتطرف، وسيطرتها على حدودها رغم وجودها في محيط ملتهب. ولفت إلى الدور الذي تلعبه الحكومة في تحقيق الاستقرار في أفريقيا، وشراكتها الأساسية أقليمياً ودولياً في مكافحة الهجرة غير الشرعية واﻹتجار بالبشر.

وقال غندور إن نائبة رئيس بلغاريا ووزيرة خارجيتها أكدتا أن السودان شريك أساسي ﻷوروبا في مكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاربة اﻹرهاب.

وأبدى استغرابه من ارتفاع أسعار الدولار، ووصفه بغير المبرر، وجشع التجار الذي يحتم على الحكومة التحرك لوقفه.

وأرجأت الولايات المتحدة في 12 يوليو البت في قرار رفع العقوبات بشكل دائم عن السودان لمدة ثلاثة أشهر بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان وقضايا أخرى، بحسب الخارجية الأمريكية.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان  إن البت في قرار رفع العقوبات أرجئ لثلاثة أشهر للتأكد من أن السودان قد عالج بشكل تام مخاوف واشنطن في هذا الصدد.

وأقر البيان بأن السودان قد أحرز “تقدما كبيرا ومهما في كثير من المجالات”، إلا أنه أشار إلى أن الولايات المتحدة “سترفع العقوبات إذا جرى تقييمها (أي حكومة السودان) بأنها ستحرز تقدما مستمرا في هذه المجالات بنهاية فترة المراجعة التي مددت”.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...