عرمان يدعو المعارضة إلى الوحدة 10 سنوات بعيداً عن “السودان الجديد”

126

الجماهير: مواقع

 

دعا الأمين العام السابق للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال ياسر عرمان إلى وحدة المعارضة السياسية والمسلحة لمدة 10 سنوات تحت برنامج حد ادنى لبناء دولة جديدة لكل السودانيين.

وقال عرمان في برنامج “ركن نقاش” بصفحة حزب المؤتمر السوداني على شبكة فيسبوك ليل الأثنين، إن وحدة هذه القوى و التحالفات بينها لن تقام على برنامج السودان الجديد لكن على برامج الحد الأدنى (الديمقراطية و السلام العادل) و تستهدف الجميع.

وأضاف برامجنا ومشاريعنا سنناضل من اجلها وتحقيقها بشكل منفرد بعيدا عن التحالفات.

وكشف عرمان عن اتصالات مكثفة بين فصائل الجبهة الثورية فيما بينها و اخرى بين قوى المعارضة (الاجماع/ نداء السودان) و المجتمع المدني بهدف توحيدها من جديد. 

وقدم عرمان دعوة للزعيم القبلي موسى هلال رئيس مجلس الصحوة، لوضع نهاية لجرائم الحرب والعمل من اجل السلام عبر الاتحاد مع حركة الشعب و المعارضة و أبناء دارفور.

وحذر عرمان هلال من تدبير يقوم به النظام ضده، وتابع ” النظام مهتم  بتثبيت اركان سلطته ولا يملك حلول”.

وأضاف لا يوجد نزع سلاح قبل انهاء الحروب  لكن هذه الحملات تستهدف تجريد هلال من السلاح.

 ووجه عرمان رسالة إلى قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي قائلا: ” ليس من مصلحة حميدتي والمجموعات التي يقودها  الذهاب مع النظام لانه بلا مستقبل”.

وأضاف النظام لم يدافع عن الذين جاءوا به و ثبتوا اركانه ومصلحة حميدتي الحقيقية مع الشعب السوداني ومستقبله في دارفور.

وقال عرمان أن قوى المعارضة بكافة اجسامها مطالبة بان تلتقي وتترك الخلافات لاسقاط النظام الذي يعيش في أضعف حالاته لكنه يستمد القوة من تشتت المعارضة.

وأضاف  ” المعارضة تعاني من غياب الاجندة السياسية وكذلك النظام لكنني غير معني باجندة النظام فليذهب إلى الجحيم”.

وأشار عرمان إلى أن الوضع الاقليمي والدولي غير ملائم ويسعي لانقاذ النظام لانه يخدم مصالح كبرى وحول السودانيين الي مرتزقة في اليمن.

Advertisement

وشدد عرمان  إن رفع العقوبات لن يغير في الوضع، مضيفاً ” هذا النظام لو امتلك كل اموال الارض لن تذهب للشعب بسبب فساده  وتسأل اين انفق الـ 60 مليار دولار؟ .

و أضاف حال رفعها علينا ترك الرهان على المجتمع الدولي و التوجه إلى شعبنا. مذكرا بالرئيس الأسبق جعفر نميري وعلاقاته الدولية التي لم تعصم غضب الناس.

ودعا عرمان حزب المؤتمر الشعبي للحديث عن الانتهاكات و القتل الذي حدث في معسكر (كلما) للنازحين في دارفور و محاكمة الطالب عاصم عمر بالإعدام.

وتابع ” أن الوضع في البلاد يحتاج إلى اكبر من المبادرة التي يطرحها الأمين العام للشعبي”

وزاد عرمان الصحيح هو ان يبتعد الشعبي من النظام لان الوطني يشتري في الزمن حتى الانتخابات.

وأضاف ” على الحاج  يؤمن بالتغيير والتحول ويعلم أن بدونهما لا يوجد مستقبل للاسلامين وعليه سحب ظلاله من بساط الحاكم”. 

وشدد المتحدث على ضرورة مواجهة النظام بوضوح  بعيدا عن البيانات السياسية، مضيفاً ” إن شهداء سبتمبر اثبتوا ان النظام يمكن ان يزول بالعمل الجماهيري”.

وتابع ”  ما حدث في سبتمبر  سيتكرر لان الأوضاع الأن أسواء من تلك الفترة”.

أعتبر عرمان قضية الطالب عاصم عمر المنتمي لمؤتمر الطلاب المستقلين الذراع الطلابي لحزب المؤتمر السوداني سياسية و مسيئة للقضاء و القانون و دبرت بامتياز لارهاب الطلاب و العمل السلمي.

وأضاف ” اعدام عاصم هو اعدام العمل السلمي والديمقراطي لشعب السوداني ويدفع الناس للاستخدام اساليب اخرى”.

ورفض عرمان الحديث عن الخلافات التنظيمية التي ضربت الحركة الشعبية، وادت إلى عزله  ورئيس الحركة مالك عقار في مارس / أبريل الماضي.

 واضاف عرمان ” لن استغل هذا المنبر لمناقشة خلافات الحركة وساكتفي بعبارة واحدة نحن مع وحدة الحركة ونعمل من اجلها و دور الحركة الحقيقي والفاعل في توحيدها”

وتعاني الحركة الشعبية لتحرير السودان، التي تقاتل الجيش الحكومي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ 2011، من انقسامات رأسية حادة منذ مارس الماضي، أدت للإطاحة برئيس الحركة مالك عقار وأمينها العام ياسر عرمان، وقضت بتنصيب نائب الرئيس عبد العزيز الحلو رئيسا للحركة وقائداً عاماً لجيشها.

Advertisement

Advertisement

تعليقات
Loading...