عاصم البنَّا: اعتمدنا لحناً خفيفاً في (دا سودانَّا) ليشاركنا المستمع الأداء

112

الخرطوم – رؤى الأنصاري

في إفادات خصَّ بها (الجماهير)، قال الفنان عاصم البنا عن العمل الوطني المشترك الذي جمعه بالفنان الشاب طلال الساتة (دا سودانَّا): “هو عملٌ من كلمات الأستاذ عبد الله حمزة، وهو من أبناء حي الموردة، مغترب في المملكة العربية السعودية، رجلٌ محب للوطن، وغيور عليه، يرى في هذا النص كل معاني التعايش السلمي وحب الوطن بدون تفرقة”.

وأضاف البنَّا: “أهدانا حمزة هذا العمل كنص شعري، وبقليل من التفاكر مع زميلي الأخ الصديق طلال الساتة، توصَّلنا إلى أنَّ الألحان الخفيفة الخالدة إذا ما حملت بعض النصوص الهادفة ستكون سريعة الانتشار”.

وأوضح أنَّهم يهدفون لمشاركة المستمع في سرعة الحفظ ومشاركة الأداء، وقال: “في نظري؛ فلسفة التلحين المُتبحرة في علوم الموسيقى تفسد مزاج المتلقي البسيط، ويعزف عن ترديدها لصعوبة أدائها”. ويرى أنَّ النص جميل وبسيط، يعبر عن أهداف بسيطة وأمانٍ جميلة يتمناها كل مواطن سوداني يحب هذه البلاد.

وختم عاصم البنا حديثه قائلاً: “الفكرة قد تكون مكررة، حيث قدمت مع الأخت إنصاف فتحي أغنية للمدنية عقب الثورة المجيدة على إيقاع التم تم، وهو إيقاع سريع كما يعلم الجميع، فالفكرة باختصار سرعة تمليك المستمع معانٍ تعبر عنه والمرحلة، ليس عجزاً ولا استسهالاً بالتلحين، وإنَّما تعبيرٌ عن ما هو مطلوب في نمط غنائي محبب، والغناء والموسيقى كغيرهما من الفنون يخضعان للتجريب”.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: