Advertisement

خبراء: مواقف الدول الإفريقية من الأزمة الخليجية إيجابية

96

- الإعلانات -

الجماهير: وكالات 

قال خبراء ومسؤولون أفارقة، اليوم الإثنين، إن “موقف الدول الإفريقية من الأزمة الخليجية إيجابي ومنسجم مع القانون الدولي”.

جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جامعة قطر بحثت العلاقات الخليجية الإفريقية ومستقبلها، في ضوء التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها القارة، حسب وكالة الأنباء القطرية.

Advertisement

- الإعلانات -

وتطرقت الندوة التي حضرها مسؤولون في الجامعة وعدد من المهتمين وأعضاء هيئة التدريس والطلاب إلى الأزمة الخليجية الراهنة، وموقف دول القارة الإفريقية منها، ومدى تأثيرها على العلاقات بين الخليج وإفريقيا.

أفياري علمي، الأستاذ المشارك في برنامج دراسات الخليج بجامعة قطر، قال إن “موقف الدول الإفريقية من الحصار المفروض على قطر إيجابي للغاية ومنسجم مع القانون الدولي”.

وأوضح أن “الدول الإفريقية رفضت الانصياع لضغوط دول الحصار لقطع علاقاتها مع قطر، ودعت إلى حل الأزمة عبر الحوار”.

وحذر علمي من “تداعيات هذه الأزمة على العلاقات الخليجية وبقية أقاليم العالم”.

- الإعلانات -

وأكد أن “العلاقات التاريخية بين القارة والخليج ضاربة في القدم عبر علاقات الجوار والتجارة، مشيرا إلى العوامل الرئيسية التي تحتم التعاون بين الجانبين”.

من جانبه، استعرض وزير المالية السابق في دولة جنوب إفريقيا، برافين جوردن، وأستاذ الاقتصاد في جامعة كيب تاون هارون بوهرات “دور قطر الدولي وعلاقاتها المتميزة مع الدول الإفريقية، وواقع القارة السياسي والاقتصادي”.

وأشار جوردن، في مداخلته إلى “الدور الكبير الذي تلعبه قطر على الصعيد الدولي وعلاقاتها المتميزة مع الدول الإفريقية، وإمكانية استغلال ذلك في تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تلك الدول والمنطقة”.

من جهته، تناول أستاذ الاقتصاد في جامعة كيب تاون، الدكتور هارون بوهرات بالتفصيل الصعود الاقتصادي في بعض اقتصادات إفريقيا وإيجابياته وسلبياته.

وحذر من “خطر الركود الاقتصادي وعدم تنويع الصناعات الإفريقية وتركيز القارة على الاقتصاد الريعي”.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو الماضي؛ إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع الدوحة، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه قطر بشدة، وسط دعوات إقليمية ودولية لإنهاء الأزمة وإجراء حوار مباشر بين أطرافها.

وفرضت تلك الدول مقاطعة، شملت إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران القطري والحدود البحرية والبرية؛ ما تسبب في إغلاق منافذ استيراد مهمة لقطر، البالغ عدد سكانها نحو 2.7 مليون نسمة، يعتمدون بشكل أساسي على الواردات في تلبية معظم حاجياتهم الغذائية.

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...