- الإعلانات -

جنوب كردفان تطوي صفحة أحداث “خور الورل”

0 100

Advertisement

كادقلي: الجماهير: أحمد كنونة

طوت قبائل الحوازمة والنوبة الغلفان اليوم الخميس، صفحة الأحداث التي شهدتها منطقة خور الورل في أغسطس الماضي، والتي راح ضحيتها عدد القتلى والجرحى، وفتحت صفحة للتعايش السلمي، وذلك، بتوقيع وثيقة لإعلان وقف العدائيات وإبداء حسن النوايا بين كياني الغلفان ودار نعيلة.

وشهد والى جنوب كردفان الدكتور حامد البشير إبراهيم بأمانة الحكومة بكادقلي حاضرة الولاية، مراسم توقيع وثيقة تسوية النزاع الذى نشب بين الطرفين منذ العام 2005 وتطور ليشمل مرحال الورل في العام 2018 لتتفجر أحداث دامية فى أغسطس من العام الحالي أثناء عبور الرعاة في طريقهم إلى المخارف بشمال كردفان.

ووقع على الوثيقة التى إحتوت على تسعة عشر بنداً من الغلفان الأمير على حمدين فضل والمك أحمد أبو على كرتكيلا والمك شايب سعيد فضل والمك برشم حمدان شالو فيما وقع عن دار نعيلة الأمير بقادي محمد حماد والعمدة البخارى محمد الزبير والعمدة الصديق حامد إدريس والعمدة شايب حامد حماد، فى حين وقع من الشهود الأمير كافي طيار البدين والأمير محمود عبد الله المراد والعمدة داؤود شكر الله كنو والعمدة داؤود حسين عبدالله وأنجالي أبكر كوكو وحمدان على البولاد وإعتمدها والى الولاية وتسلم نسخة منها.

وقال الوالي لدى مخاطبته الحضور إن ماتم هو نتاج لسياسة اللاعنف ولقناعة الطرفين بأن التفاوض والحوار أنجع وسيلة لفض النزاعات.

وأوضح والي الولاية أن التوقيع يفتح الطريق لمرحال آمن والدورب للوقوف على التعايش القديم الذى وضع لبناته الأجداد منذ مئات السنين.

ودعا إلى إختيار لجنة من الطرفين للإعداد لمؤتمر الصلح الشامل خلال الشهور القادمة بالإضافة إلى لجنة لمتابعة مخرجات الوثيقة وتنفيذها على أرض الواقع.

وأثنى الوالي على دور الحركة الشعبية على حسن إستقبال وفد الطرفين بمناطقها وتسهيل مهمته في الوصول لهذه المرحلة .

من جانبه أعرب أمير الغلفان على حمدين فضل عن أمله في أن تصمد الوثيقة ويحافظ الطرفان عليها والإلتزام بنودها توطئة لتحقيق الصلح النهائى وإشاعة الطمأنينة والإستقرار الأمنى.

وطالب حمدين الحكومة بفرض هيبة الدولة وبسط القانون وحسم المتفلتين من الطرفين. فيما دعا عمدة دار نعيلة البخاري محمد الزبير الطرفين إلى عدم أخذ الحق باليد وقوة السلاح وترك ذلك للقانون وللقوات التى تم التوافق عليها لتنفيذ الإتفاق.

واعرب الزبير عن أمله في أن تطور الوثيقة لتصبح صلح ينهى الخلاف ويعيد اللحمة بين الطرفين لسابق عهدها.

وفى السياق أوضح رئيس لجنة الوساطة الأمير محمود عبدالله المراد أن اللجنة قامت بجولات عديدة بين كادقلي والدلنج وهبيلا لتقريب وجهات النظر ودفع الطرفين لتقديم تنازلات وصولاً للوثيقة. متمنياً أن يتم تسوية الخلاف برمته بالصلح النهائي في القريب العاجل بما يضمن العيش المشترك دعماً للإستقرار والسلام المرتقب بالولاية.

Advertisement

تعليقات
Loading...