جبريل للمالية والشيخ للصناعة: إعلان الحكومة الجديدة بـ25 وزارة وإرجاء التربية والتعليم

30

الخرطوم- سفيان نورين

بعد 4 أشهر من موعد تشكيلها الذي حددته مصفوفة تنفيذ اتفاق السلام الموقع في جوبا في الثالث من إكتوبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك، تشكيل أول حكومة في البلاد عقب توقيع اتفاقية السلام، وتضم الحكومة الجديدة 26 وزيراً بينهم (4) نساء فيما ارجئ الاعلان عن مرشح وزارة التربية والتعليم الى حين الاتفاق حولها بين الجبهة الثورية .

وابقى التشكيل الحكومي الجديد على كل من الوزراء نصر الدين مفرح، ياسر عباس، نصر الدين عبد الباري، فيما تم نقل يوسف الضي من وزارة الحكم الاتحادي الى الشباب والرياضية.

وجاءت قائمة التشكيل التي تلاها وكيل وزارة الإعلام الرشيد سعيد يعقوب، مؤتمر صحفي مساء الإثنين، كالآتي: شؤون مجلس الوزراء، م. خالد عمر يوسف، الدفاع، الفريق يس إبراهيم يس، الداخلية، الفريق أول عز الدين الشيخ، الخارجية، مريم الصادق المهدي، العدل، د. نصر الدين عبد الباري، الحكم الاتحادي، د. بثينة إبراهيم دينار، المالية والتخطيط الاقتصادي، د. جبريل إبراهيم محمد، الزراعة والغابات، د. الطاهر إسماعيل محمد، التجارة والتموين، د. علي جدو آدم بشير، الصناعة، إبراهيم الشيخ عبد الرحمن، الطاقة والنفط، جادين علي عبيد حسن، المعادن، د. محمد بشير أبونمو، الري والموارد المائية، د. ياسر عباس محمد علي، الثروة الحيوانية، حافظ إبراهيم عبد النبي، النقل، ميرغني موسى حمد، التنمية العمرانية والطرق والجسور، عبد الله يحي أحمد، الاتصالات والتحول الرقمي، هاشم حسب الرسول، الاستثمار والتعاون الدولي، د. الهادي محمد إبراهيم، التعليم العالي والبحث العلمي، د. انتصار الزين صغيرون، الصحة، د. عمر أحمد النجيب،العمل والإصلاح الإداري، تيسير النوراني محمد الطيب، التنمية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح،الشؤون الدينية والأوقاف،نصر الدين مفرّح، الثقافة والإعلام، حمزة بلول الأمير،الشباب والرياضة، د. يوسف آدم الضي.
وكشف حمدوك في مؤتمر صحفي بمجلس الوزراء “الاثنين”، عن برنامج قصير من 5 محاور اجملها في معالجة الوضع الاقتصادي والسلام، العدالة، اصلاح مؤسسات الدلة المدنية والعسكرية، مبيناً ان تلك المحاور سيجري التوقيع عليها هذا الاسبوع.

وقال أن التشكيل الوزارى الجديد تم بتوافق سياسي استجابة لاستحقاقات السلام والحفاظ على البلاد من الإنهيار، مشيرا إلى أن الحكومة تستند على قاعدة عريضة بانضمام أطراف السلام .

وأكد أن حكومته الوليدة ستكون لديها القدرة لإنقاذ الاقتصاد من الإنهيار، وأضاف “نحن نقترب من تحقيق نقلة في الاقتصاد ولن يحدث انهيار اقتصادي”.

وقال “اعتقد جازماً بأن الحكومة الجديدة ستكون عندها القدرة على تخطي هذه الصعاب، مشيراً إلى أنهم يعملون في برنامج كفيلاً بتخفيف المشكلات وحلها ويقوم البرنامج على معالجة ديون السودان التي قاربت نحو 70 مليار دولار، ما يفتح المال أمام السودان للاندماج في المجتمع الدولي، ويستهدف البرنامج استثمار 1.7 مليون دولار مقدمة من وكالة التنمية الدولية في مجالات الانتاج وقال ستثتثمر 300 مليون دولار في قطاع النفط و260 مليون دولار في مجال الكهرباء.

وأضاف حمدوك في رده على أسئلة الصحفيين “انا على استعداد دائم في أي وقت أشعر بأني غير قادر على تقديم جديد للشعب أو إذا طلب الشعب ذلك ورأى أنني لن أقدم شيئاً سأستقيل وهذا تكليف”.

وأعلن أن الحكومة السودانية الجديدة لديها برنامج عمل سيتم إعلانه خلال هذا الأسبوع، كاشفا عن الاتفاق على مصفوفة تبدأ بالتشكيل الوزاري وإكمال السيادي، وإعلان الولاة وقيام المجلس التشريعي.

ونفى حمدوك الأنباء التي تردد بتحفظه على تعيين جبريل إبراهيم في حقيبة وزارة المالية،قائلاً: إن د. جبريل إبراهيم ينتمي لحركة العدل والمساواة وهو فصيل أصيل في محادثات جوبا وتوقع معها اتفاق سلام، وأي تصور بأنه هو أو العدل والمساواة غير مشاركين في الحكومة هو تصور ناقص، ولم يكُن هناك أي توجه بهذا المعنى، ولا أدري من أين أتى. وأضاف “إن تنفيذ اتفاق سلام السودان الموقع بجوبا يمر عبر هذه المحطات”.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: