تشاد.. احتجاجات عنيفة في انجمينا وماكرون يدين “بشدة” قمع المتظاهرين

78

انجمينا-الجماهير/وكالات

قتل شخصان يوم الثلاثاء –على الأقل- خلال احتجاجات وصفت بالعنيفة مناهضة للمجلس العسكري ومطالبة بالعودة للحكم المدني شهدتها العاصمة التشادية انجمينا صحبتها أعمال تخريب واسعة.

ولا تزال الأجواء مشحونة في تشاد، بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، على جبهة القتال في 19 أبريل، وتولي المجلس العسكري بقيادة نجله (محمد) مقاليد الأمور في البلاد، فيما ترفض المعارضة سيطرة الجيش على السلطة، وسط اعتراض شعبي عارم أيضاً.

وخرجت الاحتجاجات، على الرغم من حظرها من قبل المجلس العسكري الذي أكد في بيان أصدره، ليل الإثنين – الثلاثاء، أنه لن يسمح بأي تحركات قد تؤدي لاضطرابات بينما لا تزال البلاد في حالة حداد، وطالبت بالعودة إلى الحكم المدني لكن واجهتها قوات الأمن بالعنف.

وحسب إفادات إعلامية قتل شخصان بينهما إمرأة، بينما ذكر “موقع تشاد إنفو” الإخباري، أن فنان شهير يدعى راي كيم، أصيب برصاصة حية أثناء الاحتجاجات.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء، إن فرنسا تدين بشدة أعمال العنف التي تمارسها قوات الأمن في تشاد ضد المتظاهرين.

وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارة إلى باريس، يجريها رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، رئيس الاتحاد الأفريقي حاليا، وبعد مقتل امرأة على أيدي متظاهرين في عاصمة تشاد خلال احتجاجات ضد المجلس العسكري الذي تم تنصيبه حديثا.

وقال ماكرون للصحافيين في قصر الإليزيه “نريد التعبير عن قلقنا حيال التطورات وندين بأشد درجات الحزم قمع المتظاهرين والعنف الذي شهدته نجامينا هذا الصباح”.

وحض ماكرون المجلس على الإيفاء بالتزامه “بانتقال سلمي وشامل سياسيا”، محذ را من أن فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة لتشاد، تعارض أي محاولة لتعيين خليفة لديبي، مضيفا لا ”أؤيد خطة خلافة ديبي“..

ومن جانبه، دعا رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي الثلاثاء السلطات في تشاد إلى “توطيد النظام الديموقراطي بسرعة”.

وقال تشيسكيدي الذي تحدث إلى جانب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون “أننا نؤيد بالطبع الاستقرار الحالي شرط أن يفضي بسرعة كبيرة إلى توطيد الديموقراطية”.

وتأتي دعوة تشيسكيدي بعد مقتل شخصين على الأقل الثلاثاء في تظاهرات متفرقة في انجامينا وفي جنوب تشاد ضد المجلس العسكري.

ودان زعيم المعارضة التاريخي، صالح كبزابو، مقتل أحد المتظاهرين بشدة الرافضين للمجلس العسكري الانتقالي، الحاكم ، برئاسة الجنرال محمد إدريس دييي.

ووصف زعيم حزب الاتحاد من أجل التنمية والتجديد المعارص، صالح كبزابو، تصرف العسكريين بالغضب الذي يحكم البلاد بالدم وإنفاذ القانون والذخيرة الحية على الشباب لقمع مسيرة سلمية، حسب قوله.

وحظر الاثنين المجلس العسكري الحاكم مظاهرات مقررة الثلاثاء تنظمها المعارضة ومنظمات المجتمع المدني احتجاجا على تولي محمد إدريس ديبي نجل الرئيس الراحل مقاليد السلطة في البلاد بعد والده خلافا لما يقرره دستور تشاد.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: