بولاد لـ”الجماهير”: تشكيل مجلس شركاء الفترة الانتقالية خلال ساعات

0 37

الخرطوم: فتحية عبد الله

أعلن مقرر المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، كمال بولاد، عن تشكيل مجلس الشركاء في غضون الساعات القليلة القادمة. وأوصد  – في الوقت –  ذاته الباب أمام أي احتمال لأن يكون مجلس الشركاء بديلا لمجلس السيادة أو التشريعي أو الوزراء.

وينشأ، بموجب الوثيقة الدستورية (تعديل لسنة ٢٠٢٠) مجلس يسمى “مجلس شركاء الفترة الانتقالية”،  تمثل فيه أطراف الاتفاق السياسي فى الوثيقة الدستورية ورئيس الوزراء وأطراف العملية السلمية الموقعة على اتفاق جوبا لسلام السودان.

Advertisement

ويختص المجلس بحل التباينات فى وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، وخدمة المصالح العليا للسودان وضمان نجاح الفترة الانتقالية، ويكون لمجلس شركاء الفترة الانتقالية الحق في إصدار اللوائح التي تنظم أعماله.

 وقال بولاد، في حديث خاص لـ(الجماهير)، إن الفكرة – ببساطة – تكمن في تنسيق المواقف، وإدخال الحرية والتغيير  إلى مطبخ الأحداث دستوريا، مشيرا إلى أن مهمة المجلس الأساسية فض النزاعات بين كافة أطراف المرحلة الانتقالية وتنسيق المواقف وتحديد الحدود ما بين كل الأطراف في المسؤوليات التي حددتها الوثيقة الدستورية. وأشار إلى أن الخلافات بشأن تكوين مجلس الشركاء لم تكن خلافات بالمعنى الحرفي بقدر ما أنها مشاورات حول مشاركة الأطراف الثلاثة: (الحرية والتغيير – مجلس السيادة- أطراف السلام) وقد تحسم في غضون الساعات القادمة لصالح تشكيله، لأن القرارات فيه تؤخذ بالتوافق وموافقة ثلاث أرباع عضويته.

وجرت، خلال الأسبوع المنصرم، اجتماعات حثيثة بين مجلسي السيادة والوزراء وقوى الحرية والتغيير، بجانب القوى الموقعة على سلام جوبا، لكنها لم تفض لاتفاق على تكوين مجلس الشركاء، بسبب خلافات بين هذه المكونات.

ووفقا لرئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس، فإن مجلس الشراكة جاء وفق نص المادة (80) بعد التعديلات في المواءمة بين اتفاقية السلام والوثيقة الدستورية التي تنص على إنشاء مجلس للشراكة يتكون من قوى الحرية والتغيير والمكون العسكري، إضافة للأطراف الموقعة على اتفاق السلام ورئيس الوزراء. وأضاف أن المجلس سيقوم بدور تنسيقي إشرافي تخطيطي بين مكونات الحكومة والتصدي للخلافات بين جميع الأطراف. وكشف إدريس، عن مقترح بأن يضم مجلس الشركاء (20-30) عضوا، ونبه لأهمية وجود جسم غير مترهل يتخذ القرارات،  وأكد أن مجلس الشركاء لن يتدخل في الاختصاصات وأنه يعتبر فوق كل الأجسام المكونة للفترة الانتقالية ويعلو على كل الشركاء.

header – right 1
تعليقات
Loading...