الوزير: التدهور الذي يشهده قطاع الكهرباء لم يحدث في تاريخ السودان

0 46

الخرطوم: الجماهير

كشف وزير الطاقة والتعدين المهندس خيري عبد الرحمن عن توقف محطات للطاقة الكهربائية تصل طاقتها الانتاجية إلى 400 ميقاواط بسبب عدم توفر قطع الغيار، كما توقفت محطات أخرى تنتج 250 ميقاواط لعدم توفر الوقود على الرغم من جاهزيتها للعمل.

وتعاني البلاد من أزمة حادة في الكهرباء، واضطرت وزراة الطاقة إلى تنفيذ برمجة قطوعات في العاصمة الخرطوم تمتد لساعات طويلة خلال اليوم، بينما عاشت عدد من المدن بولايات دارفور وجنوب كردفان إظلاماً استمر لنحو أسبوع بسبب عجز الحكومة الاتحادية عن تسديد متأخرات لشركة تركية تعمل على تشغيل المحطات بتلك الولايات.
وأشار الوزير الى أن هذه المحطات تغطي نحو 60% من العجز الحالي، وتحتاج لعدد 4 بواخر من الفيرنس لتشغيلها.
وقال وزير الطاقة والتعدين في تصريحات محدودة اليوم الثلاثاء إن القطوعات في فصل الشتاء أوضحت حجم التدهور والخلل الكبير لافتا إلى أن العجز يقدر بنحو 400 ميقاواط.
وأقر عبد الرحمن بمواجهته لمشاكل حقيقية في قطاع الكهرباء منذ استلامه لمهام الوزارة.
وكشف عن تدهور كبير في القطاع بسبب عدم وجود تمويل للبرامج والخطط الموضوعة لتطوير القطاع.
وقال إن التدهور الذي يشهده قطاع الكهرباء هذه الأيام لم يحدث في تاريخ السودان.
وحمل عبد الرحمن وزارة المالية مسؤولية تطبيق زيادة تعرفة الكهرباء في الأول من يناير، معزياً الأمر لوجود عجز كبير في قطاع الكهرباء.
وكشف عن تقديم وزارته لمطلوبات وبرامج وخطط لوزارة المالية لتمويلها إلا أنها رأت أن يتم التمويل عبر زيادة التعرفة الجديدة والزمت الوزارة بتطبيقها قبل إجازة الموازنة.
وأشار الوزير الى حوجة قطاع الكهرباء لاصلاحات عاجلة على الرغم من تقديم توصيات منذ شهر يوليو في العام الماضي إلا أنه ارجع عدم تنفيذ التوصيات لعجز الدولة عن التمويل فاستمر التدهور في فصل الشتاء الذي أظهر جليا حجم التدهور في القطاع.
وأبان أنهم وضعوا عددا كبيرا من الخطط والبرامج ضمن توصيات الورش القطاعية للمؤتمر الاقتصادي للخروج من أزمة الكهرباء بما فيها تحسين التعرفة التي وصفها بالخطوة الفنية.
وأكد على وضع خطط وبرامج للاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بجانب وضع خطة للانتشار في الولايات لافتا الى وجود محطة كاملة في دارفور، فضلاً عن تطوير خزان الروصيروص حتى يغطي شبكة ولاية النيل الازرق مشددا على اهمية ايصال الكهرباء للمناطق المهمشة والتي كانت تعاني من النزاعات خلال فترة النظام البائد.

تعليقات
Loading...