الخرطوم: (حلايب) لن تقودنا إلى الحرب و دماء شعب البلدين أغلى من أي شيء

89

Advertisement

الخرطوم: الجماهير

Advertisement

قالت الخرطوم، الثلاثاء، أن قضية حلايب (المثلث الحدودي المتنازع عليه مع القاهرة)، لن يتسبب في حرب بين مصر و السودان. 

وطالب إبراهيم غندور وزير الخارجية السوداني، مساء الثلاثاء، بضرورة حل قضية حلايب (المثلث الحدودي المتنازع عليه مع القاهرة)، “إما بالحوار أو التحكيم الدولي”.

و قال الوزير “سنستمر على نفس النهج مع الاشقاء في مصر ونؤكد على الدوام بأننا إما أن نتفاوض كما فعلوا مع الشقيقة السعودية على جزر تيران وصنافير أو نذهب الى المحكمة الدولية كما فعلوا بشأن طابا مع إسرائيل٬ أيما يختار نحن جاهزون٬ أؤكد لك ٬ لن تكون ثمة حرب٬ دماء أهل السودان ومصر أغلى من أي شيء ٬ نعمل على الحفاظ عليها لكن لن نترك حقوقنا المشروعة”

وشدد غندور إن “حلايب ستظل قضية مفتاحية لانطلاق العلاقات مع مصر ويتعين حلها”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية “سونا”.

وأشار إلى أن “هناك جهات كثيرة داخل مصر لا تريد لهذه العلاقة أن تنطلق، وربما جهات داخل السودان، وجهات خارجية” ، من دون تحديد هذه الجهات.

وأعرب الوزير السوداني عن “حرص بلاده على علاقات جدية مع مصر باعتبار أن البلدين والعلاقة بينهما لا فكاك منها”.

ورأى أن “مصر القوية لن تكون إلا بالسودان القوي، والسودان القوي لن يكون إلا بمصر القوية”.

واستدرك بالقول: “هذا لا يعني أن نترك حقوقنا، ونحن نتابعها بالصورة القانونية مع مجلس الأمن الدولي، والأمم المتحدة، ويجب التعاون المشترك بدلا من التشاكس”.

ودرج السودان على تجديد شكواه سنويا أمام مجلس الأمن الدولي بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر في بداية كل عام.

أما التحكيم الدولي فيتطلب أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو ما ترفضه مصر.

وفي 30 أغسطس الماضي، قال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، إن “تمصير مثلث حلايب لن يعني أنها أراضٍ مصرية”، وإذا لم تحل هذه القضية “ستظل خميرة عكننة للعلاقات التاريخية بين البلدين”.

ورغم نزاع الجارتين على هذا المثلث الحدودي منذ استقلال السودان عام 1956، لكنه كان مفتوحا أمام حركة التجارة والأفراد من البلدين دون قيود حتى عام 1995، حين دخله الجيش المصري وأحكم سيطرته عليه.

وإضافة إلى هذا النزاع الحدودي، تشهد العلاقات بين الجارتين توترات بسبب اتهام القاهرة للخرطوم بدعم إنشاء سد “النهضة” الإثيوبي، الذي تخشى مصر أن يؤثر سلبا على حصتها من مياه نهر النيل، إضافة إلى اتهام الخرطوم للقاهرة بدعم متمردين سودانيين مناهضين لحكم الرئيس عمر البشير، وهو ما تنفيه مصر.

Advertisement

تعليقات
Loading...