Advertisement

البشير يدعو النازحين من نزاع دارفور للعودة إلي منازلهم

75

Advertisement

الجماهير: وكالات

دعا الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الثلاثاء، ضحايا النزاع في دارفور الذين غادروا الاقليم للعودة الى منازلهم، مؤكدا أن دارفور يتعافى من الحرب التي خلفت آلاف القتلى.

ومنذ 2003، تاريخ بداية النزاع في الاقليم الذي يساوي مساحة فرنسا، يعيش اكثر من 2.5 مليون شخص في مخيمات بعدما شردوا من منازلهم.

- الإعلانات -

Advertisement

واندلع القتال في الإقليم عندما حمل متمردون ينتمون الى أقليات أفريقية السلاح ضد حكومة البشير التي يساندها العرب بحجة تهميشها الاقليم سياسيا واقتصاديا.

وتؤكد الامم المتحدة ان 300 الف شخص قتلوا اثناء النزاع بين الحكومة والمتمردين.

وقال البشير في خطاب ألقاه في حشد في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور، وبثه التلفزيون الرسمي: “الحرب أثرت سلبا على الناس ولكنهم الان يتصالحون”، مضيفا: “نريد ان يعود النازحون الى منازلهم ومزارعهم وقراهم”.

وبدأ البشير اليوم زيارة الى دارفور. وقال في الحشد ان “دارفور الان يتعافى، ولكن هذا التعافي سيكتمل عندما نجمع السلاح. نريد للسلاح ان يبقى فقط في أيدي قواتنا النظامية”.

وينتشر السلاح في الاقليم وسط الميليشيات القبلية، بما فيها التي تساند الحكومة في قتالها ضد المتمردين. وتتزود القبائل العربية والافريقية بالسلاح خصوصا من الدول المجاورة مثل ليبيا وتشاد.

ويتوقع ان يزور البشير أكبر مخيم للنازحين من حرب درافور والواقع قرب نيالا، عاصمة جنوب دارفور. وتظاهر سكان مخيم «كلمة» اليوم ضد زيارة البشير.

Advertisement

وقال سكان المخيم في بيان: “نرفض زيارة عمر البشير لكلمة، لان هذه المخيمات نشأت بسبب القتل والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت في دارفور. نرفض مقابلته نهائيا”.

وأصدرت “المحكمة الجنائية الدولية” مذكرات اعتقال في حق البشير العامين 2009 و2010 بتهمة ارتكاب جرائم تطهير عرقي وجرائم حرب وأخرى ضد الانسانية أثناء النزاع في دارفور.

وانتقد مدافعون عن حقوق الانسان خطة الامم المتحدة لخفض قوات حفظ السلام في الاقليم والتي اقرت مطلع العام، معتبرين ان النزاع في الاقليم لم ينته بعد، وان سحب قوات حفظ السلام سيترك الاقليم من دون حماية دولية.

وتأتي زيارة البشير قبل أسابيع من قرار واشنطن حول العقوبات الاقتصادية التي تفرضها على السودان منذ العام 1997 والتي ستقرر في 12 اكتوبر المقبل رفعها او الابقاء عليها.

و كان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما خفف مؤقتا قبل أن يترك منصبه مباشرة العقوبات المفروضة على السودان وعلق الحظر التجاري وأنهى تجميد الأصول وألغى العقوبات.

وتأجل قراره لستة أشهر لإتاحة الفرصة للسودان مرة أخرى للوفاء بالشروط التي تشمل أيضا التعاون مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب وتحسين سجله في مجال حقوق الإنسان.

وانتقد جبريل بلال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة إحدى الحركات المسلحة في دارفور زيارة البشير قائلا إنها تهدف إلى إعطاء صورة خاطئة للمجتمع الدولي بأن الحرب انتهت.

وقال بلال “زيارة البشير غير مرحب بها من أهل دارفور لأنه شخصيا من أصدر التوجيهات المباشرة للإبادة العرقية”.

وأضاف “الأوضاع الأمنية والإنسانية والسياسية متوترة في دارفور ولا يوجد أفق لحل سياسي لأن الحكومة ترفض التوصل لحلول سياسية”.

Advertisement

تعليقات
Loading...