- الإعلانات -

الانتقال الديمقراطي.. القارة السمراء تتأهب لانطلاقة 10 انتخابات رئاسية

0 27

الجماهير : وكالات 

تتأهب القارة الافريقية لانطلاقة انتخابات رئاسية في 10 دول من بين 54 دولة في القارة مع نهاية شهر أكتوبر الجاري لتمتد للأشهر القادمة حتى بداية 2021، وسط تداعيات جائحة كورونا التي ضربت معظم الدول الأفريقية.

وانطلقت الحملات الرئاسية في معظم الدول الأفريقية فيما منعت بعض الدول التجمعات ليتجه مسؤولي الحملات الرئاسية والأحزاب الأفريقية الى وسائل الأعلام والتواصل الاجتماعي للتواصل مع الناخبين وتوصيل صوتهم عبر المنصات المختلفة وفقا لتداعيات الوباء.

ففي غينيا الواقعة في غرب إفريقيا أعلن الرئيس الحالي “آلفا كوندي” ترشحه لولاية ثالثة، بجانب أحد عشر آخرين، ومن جانبه قرر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، نشر بعثة مراقبة الانتخابات (MOEUA) كجزء من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 18 أكتوبر الجاري في جمهورية غينيا.

وبدولة ساحل العاج يترشح الرئيس الحالي لولاية ثالثة في الانتخابات المقررة 31 أكتوبر حيث بدأت منذ يومين حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة ويخوضها الرئيس الحسن وتارا وينافس فيها الرئيس السابق هنري كونان بيدييه (86 عاما) الى جانب باسكال افي نجيسان (رئيس الوزراء السابق والنائب السابق كواديو كونان برتين.

وقد رفض المجلس الدستوري في ساحل العاج 40 من المرشحين الـ 44 وستشكل نسبة مشاركة الناخبين البالغ عددهم حوالي 7,5 مليونا في هذه الدولة التي تعد 25 مليون نسمة أحد ابرز عوامل الانتخابات.

وفى ذات السياق يعتزم الرئيس الأوغندى الذى تولى السلطة لمدة 34 عامًا يوري موسفيني، الترشح للانتخابات الرئاسية المقررةه في فبراير 2021. حيث تم حظر التجمعات السياسية بسبب فيروس كورونا، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على المرشحين للوصول إلى الناخبين مما اجبر المرشحين الاعتماد على وسائل الإعلام.

وفى وقت سابق أعلن الرئيس يوري موسيفينى، سحب الأوراق المطلوبة ليترشح عن الحزب فى انتخابات الرئاسة التي تجرى العام المقبل.

وعلى الرغم من عدم وجود تاريخ محدد انتخابات 2021 فإن الانتخابات تجرى عادة في فبراير، وأقوى منافس من المعارضة يطمح لشغل المنصب هو مغني البوب النائب بوبي واين (38 عاما) الذي تجذب موسيقاه الشباب.

وتتأهب دولة تنزانيا لخوض سباق الانتخابات الرئاسية في أكتوبر 2020م، في منافسةٍ قِيل إنها الأكبر من حيث عدد المرشحين؛ حيث يتنافس بها الرئيس الحالي جون ماجوفولي لفترة رئاسية ثانية -عن حزبه الحاكم وعدد من مرشحي الأحزاب المعارضة حيث انطلقت الحملات الانتخابية منذ أغسطس 2020م، ومن المقرَّر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 28 أكتوبر؛ حيث أعلن مجلس الانتخابات أن الرئيس التنزاني جون ماجوفولي سيواجه 14 منافسًا في انتخابات الرئاسة، ويسعى ماجوفولي للحصول على فترة ولاية ثانية وأخيرة مدتها خمس سنوات.

ومنافسو الرئيس الحالى الرئيسيون هم: توندو ليسو مرشح حزب تشاديما، الذي عاد إلى تنزانيا الشهر الماضي بعد أن أمضى ما يقرب من ثلاث سنوات في بلجيكا ووزير الخارجية السابق “برنارد ميمبي.”

وفى بوركينا فاسو أعلنت لجنة الانتخابات المستقلة في بوركينافاسو، عن تسلمها 23 ملف ترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في 22 نوفمبر المقبل وتم إحالة القائمة الرئيسية للمرشحين الى المجلس الدستوري، لينشر اللائحة النهائية بعد 8 أيام من فحص وتدقيق الملفات.

ويوجد من ضمن المترشحين الرئيس الحالي روك مارك كريستيان كابوري، المنتخب عام 2015، والباحث عن ولاية ثانية خلال 2020، كما ترشح زيفرين ديابري رئيس حزب الاتحاد من أجل التقدم والتغيير الحزب المعارض الرئيسي في البلاد، والذي حل ثانيا في انتخابات 2015.

وبدولة النيجر جدد الرئيس النيجري محمدو إسوفو نيته عدم ترشحه لولاية ثالثة، خلال الانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في 27 ديسمبر المقبل، مضيفا أن ذلك “سيكون حدثا تاريخيا للنيجر”.

وعبر إسوفو عن أمله في “أن تسنح لي فرصة صناعة التاريخ كأول رئيس للنيجر يسلم السلطة بطريقة سلمية، ويكون شاهدا على خليفته”.

وتحدث إسوفو عن أن “الاتجاه العام في إفريقيا يتجه نحو تحديد الولايات الرئاسية”، مضيفا أنه يعرف أن هناك “دولا أخرى بها فترة ولاية ثالثة، لكن كل دولة تعتبر حالة خاصة”.

وكان 15 حزبا سياسيا قد نصب مرشحين له للاستحقاقات الرئاسية، بينها الحزب النيجري من أجل الديمقراطية والاشتراكية، الذي رشح محمد بازوم الساعي لخلافة محمدو إسوفو، والمعارض هاما أمادو منافس إسوفو خلال الجولة الثانية من انتخابات 2016، المرشح من طرف الحركة الديمقراطية النيجرية.

ولفت تقرير لنيويورك تايمز الى انه منذ عام 2015، كان هناك ما لا يقل عن 30 عملية انتقال سلمي للسلطة في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، بما في ذلك في ليبيريا وسيراليون وغانا ونيجيريا.

Advertisement

تعليقات
Loading...