إثيوبيا تنشر قوات في إقليم بني شنقول بعد مجزرة عرقية

11

أديس أبابا: وكالات/ الجماهير

تفجرت الأوضاع في إقليم بني شنقول- قمز الإثيوبي الواقع غرب البلاد والمجاور للسودان، بعد مقتل أكثر من مائة شخص الأربعاء، إثر أعمال عنف عرقية.

ووقع الهجوم بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء الإثيوبي للمنطقة وتَحدُثه عن ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجمات الأخيرة إلى العدالة.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي، يوم الخميس، إنه نشر قوات في إقليم بني شنقول- قمز بغرب البلاد بعد أن قتل مسلحون أكثر من 100 شخص في المنطقة التي تشهد أعمال عنف عرقية متكررة.

وأضاف آبي أحمد على تويتر “مذبحة المدنيين في بني شنقول- قمز مأساوية للغاية”، وأضاف “من أجل حل المشكلة من جذورها نشرت الحكومة القوات اللازمة”.

ولم يتضح على الفور من هم المهاجمون. وقال الحزب الحاكم في المنطقة، حزب الرخاء في بني شنقول- قمز، في بيان إن “قطاع طرق مسلحين ”ارتكبوا“ جريمة مروعة”.

وأفادت قناة “فانا” التابعة للدولة الإثيوبية، اليوم الخميس، أن الجيش الإثيوبي قتل 42 مسلحًا شاركوا بالهجوم على إقليم “بني شنقول – قمز” يوم أمس.

وأعلنت السلطات الإثيوبية، الأربعاء، عن توقيف مسؤولين بإقليم بني شنقول – قمز غربي البلاد لتورطهم في أعمال العنف التي اندلعت بالإقليم.

وأوضح بيان حكومي، أن “من بين الموقفين وزير الدولة بوزارة الشؤون الاجتماعية، توماس كوي”. 

وذكرت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، الأربعاء، أن مسلحين قتلوا أكثر من 100 في هجوم شنوه فجرًا في قرية بيكوجي في مقاطعة بولين بمنطقة متيكل، وهي منطقة تعيش فيها مجموعات عرقية متعددة.

وأفادت هيئة البث الإثيوبية الرسمية (فانا) باعتقال 5 مسؤولين محليين بارزين فيما يتعلق بقضايا أمنية في إقليم بني شنقول- قمز.

وتشكل التوترات العرقية تحديًا كبيرًا، إذ يحاول آبي أحمد تعزيز الوحدة الوطنية في بلد يضم أكثر من ثمانين مجموعة عرقية.

والأمهرة هي ثاني أكبر مجموعة عرقية من بين  السكان في إثيوبيا، وتم استهداف الأمهرة في المنطقة بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن هجومًا شنه المتمردون في الأول من نوفمبر في منطقة أوروميا أقصى غرب البلاد، أسفر عن مقتل 54 شخصًا على الأقل.

كما قتل 14 مدنيًا على الأقل في هجوم بمنطقة بني شنقول- قمز مطلع أكتوبر، بحسب مسؤول أمني.

جاء ذلك في أعقاب هجمات قاتلة مماثلة في سبتمبر، أدت أيضًا إلى نزوح أكثر من 300 شخص، مما دفع لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إلى الإعراب عن قلقها العميق.

تعليقات
Loading...
%d مدونون معجبون بهذه: