أسرة الصحفي محمد طه: السفارة الأمريكية و “الوطني و الشعبي” قتلوا ابننا و المدانين كومبارس

143

Advertisement

الخرطوم: الجماهير

بعد مرور 11 عاما وجهت أسرة الصحفي القتيل محمد طه محمد أحمد الأتهام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم و حزب المؤتمر الشعبي و السفارة الأمريكية في الخرطوم و شركة “ايلي قروب”  بالتورط في مقتل أبنهم. 

يشار إلى أن مجهولين قاموا بأختطاف الصحفي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير ومالك صحيفة الوفاق في مساء الخامس من سبتمبر 2006م من أمام منزله بضاحية كوبر بالخرطوم بحرى، وقتله والقاء جثته بعد فصل الرأس عنها فى الفضاء الواقع بين مدينة الكلاكلة ومعسكر الاحتياطى المركزى قبل العثور على الجثه نهار اليوم الثانى السادس من سبتمبر.

وشارك أشقاء الصحفي القتيل بمعلومات للمرة الأولي بعد سنوات عبر مداخلتهما في “بوست” اطلقه الصحفي محمد حامد جمعة نوارة و شارك فيه الصحفي بهاء عثمان أبرز المحررين الذين تأبعوا قضية اغتيال طه و محاكمة المدانين. 

صحيفة المواطن *اسرة الصحفي القتيل محمد طه محمد احمد تتهم الحكومة والشعبي باغتيال ابنها (١)متوكل طه:السفارة الاميريكية…

Posted by ‎بهاء الدين عثمان‎ on Saturday, 9 September 2017

وقالت الأسرة إن المدانين الذين  تم تنفيذ حكم الأعدام في حقهم مجرد كومبارس وادوات يختفي خلفها القتلة الحقيقيون.

 وذكر متوكل طه محمد احمد، شقيق الصحفي القتيل  في تدوينة على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ” نحن اسرة الشهيد محمد طه محمد احمد نتهم النظام الحاكم، وحزب المؤتمر الشعبي،باغتيال ابننا ”

وأضاف متوكل الذي يعمل صحفي ايضاً “سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالخرطوم وشركة ايلي قروب شاركوا بالتمويل و التخطيط و تدبير الجريمة”.

ولم يذكر شقيق القتيل دوافع الجريمة البشعة التي هزت الخرطوم في العام 2006م.

Advertisement

وقال متوكل  أن متهماً رئيسياً  في القضية اختفى في ظروف غامضة داخل حراسات الشرطة اثناءالتحريات.

و أردف ” المتهم اسمه (يوسف نورين) كان حلقة الوصل بين المنفذين والمخططين والممولين، غيب تماما لا نعرف له مكان”

ولم يستبعد متوكل تصفيته داخل المعتقل لطمس معالم الجريمة واخفاء القتلة الحقيقيين.

وذكر “هناك احتمال واحد من أثنين ربما قتل أثناء الاعتقال أو هرب “. 

ذكري الشهيد الصحفي محمد طه محمد احمد تعبر نهارات الخرطوم ، تقطع الزقاق من بين (الوفاق) وحواف شارع البلدية ، بعض تذكرها…

Posted by ‎محمد حامد جمعه نوار‎ on Thursday, 7 September 2017

وأوقفت السلطات الأمنية 218 متهماً على ذمة التحقيق بينهم 9 من منسوبي المؤتمر الشعبي و الكاتب الصحفي الطاهر ساتي وانحصر الاتهام فى 19 شخص.

وبرأت محكمة جنايات بحرى وسط برئاسة القاضي اسامة عثمان محمد  وبعد أكثر من 50 جلسة ساحة 9 من المتهمين بينهم امرأتان لضعف الأدلة وحكمت بالاعدام على عشرة من المتهمين بيد أن المحكمة العليا عدلت  الحكم على أحد المدانين وهو الطيب عبد العزيز اسحاق وحكمت عليه بالسجن أربعة سنوات.

و في 13 أبريل 2009م و وسط اجراءات أمنية مشددة نفذت سلطات السجن الاتحادى بكوبر حكم الاعدام فى حق المدانين التسع وهم :

1/اسحق محمد السنوسي 2/ مصطفى ادم 3/حسن ادم 4/ ادم ابراهيم 5/ محمد خير 6/ جمال الدين عيسى 7/ عبدالمجيد على عبد المجيد 8 /صابر حسن  9 / عبد الحي عمر.

 

تعليقات
Loading...