الرئيس السوداني: لا ندعم الحرب و المواجهة العسكرية ضد إيران

0 65
الخرطوم: الجماهير

 

أعلن الرئيس السوداني، عمر البشير الثلاثاء، إن بلاده لا تدعم إعلان الحرب و المواجهة العسكرية ضد إيران، داعياً إلى التعايش وحل الخلافات عبر التفاوض.


و قال البشير الذي تحدث في برنامج “قصارى القول” على قناة RT، : ” ايران لن ترحل و كذلك العرب وافضل خيار هو التعايش وحل الخلافات عبر التفاوض بدلا عن المواجهات”.

و أردف الرئيس السوداني ” لا توجد حكمة لمواجهة ايرانية عربية، و اي مواجهة عسكرية خسارة على المنطقة باكملها”

ومنذ اكتوبر 2015، يشارك السودان في الحرب ضد جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران لصالح ما يسمى بالشرعية ضمن تحالف عربي واسع تتزعمه المملكة العربية السعودية.

وأوضح البشير إن بلاده قأمت بقطع العلاقات مع طهران لتفادي الدخول في صراعات مذهبية تضاف على الصراعات الأثنية و العرقية التي كلفتها كثيراً.

وذكر ” لا نريد عنصر خلاف جديد يكفي ما عندنا” و أضاف ” ايضاً لا نحبز المواجهة مع ايران” .

 وقال البشير، السودان محاصر بالكثير من المشاكل مثل اي دولة افريقية تكونت صناعياً وضمت بداخلها مجموعات عرقية واثنية مختلفة سببت الصراع منذ 1955 قبل الاستقلال.

و زاد ” علاقتنا بإيران  لاننا لا نعرف الصراع السني الشيعي و كنا نظن ان الشيعه ناس يحبون الرسول وأهل بيته ونحن نحب كذلك” .

و دعا وزير خارجية السودان، إبراهيم غندور أمس الاثنين إلى تكوين محور للحوار مع إيران يجنب المنطقة و الخليج حدوث أي مواجهات وتدخلات خارجية يدفع ثمنها الجميع.

وعادة كانت تعتبر الخرطوم مقربة من طهران، وورد أن إسرائيل نفذت عدة غارات في السودان ضد إرسالات أسلحة من إيران الى غزة. ولكن انضمام السودان مؤخرا الى تحالف تقوده السعودية عجل بقطع العلاقات مع إيران. 

و أعلنت وزارة الخارجية السودانية، يناير العام الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران،تضامنا مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة ما أسمته المخططات الإيرانية.

وكانت الخرطوم، شجبت قبل ساعات من قرار طرد السفير الإيراني، حادثة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران من قبل محتجين على إعدام رجل دين شيعي بارز.

ونفذت الرياض حكم الإعدام بحق 47 شخصاً من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر، المتهم باعتناق الفكر التكفيري وتنفيذ أعمال قتل وتفجير.

وتصاعدت وتيرة الخلاف بين السعودية التي تقطنها أغلبية سنية وإيران التي يدين معظم سكانها بالمذهب الشيعي في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام بحق النمر.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...