عودة الرحلات الجوية بين السودان و يوغندا بعد 20 عاماً

0 78
الجماهير: وكالات 

 

أعلن السودان، الثلاثاء، عزمه تدشين أول خط طيران مباشر مع أوغندا يربط بين البلدين في غضون أيام قليلة، وذلك بعد نحو عقدين من التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين، تبادلا خلالها الاتهامات بدعم كلٍ منهما للمتمردين في كلا الجانبين. 


جاء ذلك في تصريحات إعلامية لوزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، أدلى بها عقب عودة الرئيس السوداني عمر البشير من أوغندا الثلاثاء، بعد زيارة استغرقت يومين.

وخددت الحكومة السودانية شركة الخطوط الجوية السودانية الخاصة (تاركو) للسفر إلى عنتيبي، وتخفيف الرحلات الجوية بين أوغندا والسودان.

وعلمت (الجماهير) إن تاركو في إنتظار موافقة هيئة الطيران المدني لتسير أول رحلة من مطار الخرطوم إلى عنتيبي بعد توقف دام 20 عاماً.

وقال غندور إن البشير ونظيره الأوغندي، يوري موسفيني، “اتفقا خلال ترأسهما جلسة المنتدى الاقتصادي، على تعزيز التبادل التجاري بين البلدين”. 

وأضاف: “زيارة البشير إلى أوغندا (وصلها الإثنين) تاريخية بكل المقاييس، لمناقشتها القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها العلاقات الثنائية وسبل تقويتها في المجالات السياسية والاقتصادية والشعبية، والتنسيق في القضايا الإقليمية والدولية”. 

وتابع غندور: “الرئيسان ناقشا بشكل مستفيض ضرورة تحقيق الأمن والسلام في دولة جنوب السودان، ودعم عملية إحياء السلام برعاية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد)، لحقن الدماء وحفظ الأرواح”. 

وتعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، من حرب أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بعداً قبلياً. 

وخلفت هذه الحرب حوالي عشرة آلاف قتيل، وشردت مئات الآلاف من المدنيين، ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في أغسطس 2015، في إنهائها. 

ومضى غندور قائلًا، “زيارة البشير إلى أوغندا مهمة وآثارها على المنطقة ستكون واضحة نسبة للوزن الكبير لرئيسي البلدين في المنطقة”.

وفي مايو 2016، زار البشير أوغندا، وأفلحت الزيارة في إزالة حدة التوتر بين البلدين، وكانت أيضًا بمثابة تحدٍ لملاحقته من قبل المحكمة الجنائية الدولية، لكون أوغندا من الدول الموقعة على ميثاق روما المكون لتلك المحكمة. 

وبدأ تقارب البلدين فعليًا عندما وصل موسفيني إلى الخرطوم، سبتمبر 2015، في زيارة نادرة بعد سلسلة من المباحثات الأمنية، وذلك بعد توتر بينهما طوال أكثر من عقدين، تبادلا خلالها الاتهامات بدعم كلٍ منهما للمتمردين في كلا الجانبين. 

وتقع أوغندا في منطقة البحيرات العظمى، التي تشمل أيضًا دول بوروندي ورواندا والكونغو الديمقراطية وتنزانيا، وهي منطقة تسودها صراعات عرقية قادت إلى مذابح متبادلة بين أطرافها. 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...