حزب الامة: هذه شروطنا للتفاوض مع البشير 

الخرطوم: الجماهير 

قال حزب الأمة السوداني المعارض ، أنه على استعداد لدخول في حوار مع البشير من أجل تسليم السلطة لشعب.

واشترطت مريم الصادق ، في مقابلة اجرتها “فرنس ٢٤” مساء الثلاثاء، اطلاق سراح المساجين السياسين وانهاء عسكرة الدولة و تعليق الطوارئ لابتدار اي حوار حول تسليم السلطة لحكومة قومية من كفاءات وذات توازن سياسي.

ومريم نائبة رئيس حزب الأمة الذي يتولى والدها رئاسته. وهو آخر رئيس وزراء منتخب ديمقراطيا في البلاد والذي أطاح به الرئيس الحالي عمر حسن البشير في انقلاب عام 1989.

 ونفت مريم ، وجود اي اتصالات بين حزبها و النظام، واضافت ” نحن متمسكون بمطالب الشعب السوداني” . 


واردفت “هولاء لا يصدقوا الا في الالتزام بعدم الصدق ، و ادمنوا التقلب بلا وازع أخلاقي أو وطني من اجل إطالة عمر السلطة”.  

وذكرت مريم ، ان كان لابد من حور مع النظام سيكون من اجل بحث آليات تسليم السلطة بطريقة تحقن دم السودانيين وتحفظ الأمن وتجنب السودان اي مزالق نحو الفوضى. 

وقالت مريم ان مهام هذه الحكومة هي تحقيق السلام والإصلاح الإقتصادي و الاعداد لانتخابات حرة وعادلة . 

ولفتت نائب رئيس حزب الامة ، ان النظام يحاول زرع التفرقه بين احزاب المعارضة ، وزادت “يطلقون سراح قيادات حزب الامة ونداء السودان ويبقون على قيادات الاجماع والحزب الشيوعي من اجل بث الفتنه”. 

واضافت ازمة البلاد سياسية ولا يمكن اصلاحها الا بتغيير شامل وفق مطالب الشارع. 

واوضحت مريم ان البشير ممسك بالسلطة و تخليه عن الحزب نوع من اللعب . 

وقالت مريم ، ان الثورة احدثت هزه قوية في النظام، وزادت يعيش تماسك ظاهري تكذبه الاعتقالات التي طالت عدد من ضباط القوات المسلحةوالشرطة من الذين بدأوا بالنصح ورفضوا قمع الشعب. 

وذكرت مريم انهم يرحبون بكل من يقبل بمطالب الشعب من داخل النظام المتمثلة في (تسقط بس) و اعلان الحرية والتغيير.  

وتابعت ” نرفض الإقصاء وهو مرض عضال أشرف عليه النظام و لسنا رد فعل له نحن طلاب بلد مستقر أمن”. 

وقالت مريم نحن ماضون في التصعيد المدني ومحاصرة النظام وسنخاطب القوات النظامية بالانحياز الى الشعب وحمايته من نظام الكذب والقتل .

وأطاح تحالف بين إسلاميين وقادة من الجيش بحكومة المهدي في عام 1989 وما زال هذا التحالف يشكل نواة حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير.

وتتواصل الاحتجاجات منذ ديسمبر كانون الأول مطالبة بتنحي البشير، وأسفرت عن سقوط 32 قتيلا وفق آخر إحصائية حكومية.

فيما قالت منظمة العفو الدولية في 11 فبراير / شباط الماضي إن عددهم 51 قتيلاً. 

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...