من هو “بيليراكس” رئيس تحالف الكونغرس “الإسرائيلي – اليوناني” الذي زار الخرطوم؟

الجماهير: عباس محمد إبراهيم

 قبل مغيب شمس الأحد في الخرطوم أنشغل نشطاء الشبكات الاجتماعية و الصحفيين في البحث عن خلفية عضو الكونجرس الأمريكي الذي حل ضيفا على الخرطوم وتجول بين المسؤولين الحكومين و المعارضين.

الرجل الذي وسمته صحف الخرطوم  برئيس لجنة الحريات في الكونجرس، التقى رئيس المخابرات السوداني صلاح قوش ووزير العدل ورئيس البرلمان ورؤساء الاحزاب المعارضة بجانب رجال الاعمال السودانين.

لكن صفة الرجل مع توغل نهار الخرطوم الضاجي بهتافات المتظاهرين المطالبين برحيل النظام اصبحت محل جدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن شكك البعض. باعتبار ان اللجان يحوزها حزب الأغلبية ، فمن هو الجمهوري غوس مايكل بيليراكس؟. 

الدقير- غوس بحث الاوضاع في السودان – فندق كورنيثيا الخرطوم

بحسب موقعه الشخصي ، هو أمريكي من أصول يونانية، حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة فلوريدا في عام 1986 وشهادة الدكتوراه في القانون من جامعة ستيتسون في عام 1989.

يدرس حاليًا دورات حكومية في كلية سانت بطرسبرغ، متزوج من إيفا ولديهما أربعة أبناء هم مايكل وتيدي ومانويل ونيكولاس.

ينتمي للحزب الجمهوري من بالم هاربور في فلوريدا  من أسره متمسكة بالتراث اليوناني ، سبق له العمل متدرب مع الرئيس رونالد ريغان واللجنة الوطنية للحزب الجمهوري. 

حاليا هو عضو في لجنة الطاقة والتجارة ونائب رئيس لجنة المحاربين القدامى عن  مقاطعة الكونغرس الثانية عشرة في فلوريدا ، والرئيس المشارك لتحالف الكونغرس الإسرائيلي – الإغريقي.

يعتبر صاحب افضل سجل لتشريعي جمهوري من فلوريدا و يحتل المركز 39 الافضل بين المشرعين الجمهورين في أمريكا. 

تم انتخابه لأول مرة في الكونجرس في 7 نوفمبر 2006 ، وهو يقضي حاليًا فترة ولايته السادسة في مجلس النواب الأمريكي.

يرجع الفضل  إلى والده مايكل بيليراكس الذي مثل مقاطعة الكونجرس التاسعة في فلوريدا من عام 1983 إلى عام 2006.

مهامة في الكونجرس

 تشمل أولوياته الرئيسية التحكم في الإنفاق الحكومي ، وخلق فرص عمل لأمريكا من الطبقة الوسطى ، وإيجاد طرق للحكومة للعمل بشكل أكثر ذكاءً وأكثر ذكاءً ، وتخفيض الضرائب.

كما أنها ملتزمة بتعزيز الأمن الداخلي ، وتحسين التعليم ، وتوسيع الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة ، وحماية فوائد المحاربين القدامى ، وضمان استدامة الضمان الاجتماعي على المدى الطويل. والتأمين الصحي.

هو الجمهوري الوحيد في فلوريدا الذي يشارك في لجنة الطاقة والتجارة التي تعتبر أقدم لجنة في مجلس النواب الأمريكي.

قبل انتخابه للكونجرس ، خدم غوس أربع فترات في مجلس النواب في فلوريدا (1998-2006) ، حيث ترأس العديد من الأفرقة المهمة ، بما في ذلك منع الجريمة ، الأمن العام ولجنة التنمية الاقتصادية والتجارة والمصرفية.

نال كلا الطرفين استحسانًا لقيادته في الجهود المبذولة لجعل المجتمعات أكثر أمانًا ، وتحسين النقل ، وإصلاح الحكومة ، والاعتراف بتضحيات قدامى المحاربين الأمريكيين وتوسيع دور المراكز المجتمعية.

دعم إسرائيل

يعد السينتور غوس من أبرز الداعمين لإسرائيل في الكونجرس الأمريكي، وكثيرا ما يتصدي للقررات التي تتقاطع ومصالح تل ابيب ، ويعتبرها ” الحليف الأفضل والوحيد للولايات المتحدة والديمقراطي في الشرق الأوسط. 

قائمة الأرهاب

 قال مراقبون أن الزيارة التي يقوم بها السيد غوس للخرطوم ممولة من الحكومة السودانية ، في اطار مساعيها لشطب اسم السودان من القائمة الراعية للأرهاب.

في ذات السياق قال رئيس المجلس الوطني (البرلمان) السوداني إبراهيم أحمد عمر،  في تصريح عقب اللقاء الذي جمعه بالرجل الاحد في مباني البرلمان، إنه ناقش مع وفد الكونجرس قضية وجود السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ودور الكونجرس فيها، مضيفًا أنه أخطر الوفد بوجود حريات سياسية ودينية بالسودان.

لقاء غوس ورئيس البرلمان السوداني – ام درمان الأحد 17 مارس

ورفعت واشنطن عقوبات تجارية، استمرت عشرين عاما، عن السودان في أكتوبر تشرين الأول 2017، مشيرة إلى تقدم في مكافحة الإرهاب ودخول المساعدات الإنسانية، إلا أن الخرطوم بقيت في قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأعلنت الولايات المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني من العام الماضي أنها بدأت محادثات مع الخرطوم لشطبها من القائمة، التي ترجع إلى عام 1993، وترتبط باتهامات بدعم السودان لجماعات متشددة مناوئة لإسرائيل، من بينها حماس وحزب الله.

وكانت الخطة تتضمن الاجتماع مرة كل شهر، بالتناوب في واشنطن والخرطوم، لكن العملية تأخرت في يناير كانون الثاني بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة الأمريكية. وقال دبلوماسيون إن أي اتفاق سيتم التوصل إليه، قد يستغرق شهورا لوضعه موضع التنفيذ.

ويشهد السودان احتجاجات شبه يومية منذ 19 ديسمبر/ كانون الأول، تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات تطالب بإنهاء حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...