نداء السودان: اجتماع باريس لا علاقة له بالحوار مع النظام 

الخرطوم: الجماهير

قال تحالف نداء السودان ، يوم الثلاثاء إن اجتماعه المزمع عقده في باريس في الفترة من 18-20 من مارس الجاري  لا علاقة له بالحوار مع النظام. 

وقطع مالك عقار نائب رئيس نداء السودان ورئيس الحركة الشعبية، في بيان اطلعت عليه “الجماهير” بأن زمن الحوار انتهى، مضيفا “الحوار والتفاوض الوحيد هو الذي يقوم به شعبنا الان في شوارع المدن والقرى حتى اسقاط النظام”.

وذكر إن قيادة نداء السودان ستعقد اجتماعا لمناقشة قضايا دعم الثورة السودانية وتعزيز العمل المشترك من اجل اسقاط النظام. 


وأوضح عقار إن كتلة نداء السودان ستلتقي اطراف هامة من المجتمع الدولي، هي نفس الاطراف التي سعى شعبنا في الداخل والخارج لإيصال رؤيته لهم. 

وتابع قائلا أن ” قوى نداء السودان طرف أصيل في هذه الثورة وناضلت تنظيماتها على مدى ثلاثين عام ضد نظام الانقاذ ومع شعبنا قدمت الشهداء والجرحي، وخبرت قواعدها وقياداتها الاعتقال والتعذيب وبعض قادتها محاكمين بالاعدام، وبعض قادة نداء الذين كانوا من المفترض ان يحضرون اجتماع باريس هم في السجون الان نساء ورجال.

وأكد عقار على أن مايخدم الشعب الان هو المزيد من وحدة المعارضة وتصعيد المواجهة الجماهيرية مع النظام.

وكان تجمع المهنيين السودانيين رفض يوم الأثنين المشاركة ، في اجتماعات مرتقبة 20 مارس في باريس، برعاية هيئة أمريكية غير حكومية، لبحث “خارطة حلول سياسية واقتصادية”، للأزمة التي تشهدها البلاد منذ ديسمبر الماضي، وفق مصدرين بالمعارضة.

وكانت الجماهير” كشفت الأحد الماضي 10 مارس، عن اجتماعات نداء السودان واللقاء التشاوري مع الولايات المتحدة وممثلي الاتحاد الاوروبي المزمع عقدة الاسبوع القادم.

حصري- نداء السودان يخطط لعقد اجتماع في باريس الاحد القادم

ويعتبر ذلك أول أجتماع لتحالف “نداء السودان” المعارض، خارج البلاد، عقب عودة رئيسه الصادق المهدي للبلاد، في 19 ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وتضم قوى “نداء السودان”، الحركة الشعبية لتحرير السودان/ قطاع الشمال، برئاسة مالك عقار، وحركة العدل والمساواة، بقيادة جبريل إبراهيم.
كما تضم: حركة تحرير السودان، بقيادة مني أركو مناوي، وحزب الأمة القومي، بزعامة الصادق المهدي وحزب المؤتمر السوداني .

ومنذ 19 ديسمبر / كانون الأول الماضي، تشهد مدن سودانية احتجاجات منددة بالغلاء، ومطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، في 11 فبراير / شباط الماضي، إن العدد بلغ 51 قتيلا.

قد يعجبك ايضا

تعليقات

Loading...