اسحاق فضل الله: أنا مسافر إلى ربنا.. تعمية الناس مقصودة و مسؤولين استغلوني

0 97
الخرطوم: الجماهير 

 

أقر الكاتب الإسلامي المثير للجدل، اسحاق أحمد فضل الله بمشاركته في حملات تضليل الرأي العام، لتغطية نزاع الاسلامين في السودان “شاركت في التعمية و كانت مقصودة حتى لا نخسر أقوى حركة إسلامية.


وقال فضل الله في برنامج حواري بثته قناة “سودانية 24″ أمس الأول، إن مسؤولين بارزين بالحزب الحاكم بينهم وزراء (لم يسميهم)  قاموا بإستغلاله  لإيصال معلومات كانت خاطئة، مضيفاً وثقت بهم لكنهم خدعوني.

وقال الكاتب، إن رواية عراب الحركة الإسلامية الراحل حسن الترابي عن المفصالة ( إنقسام الإسلامين) كانت تغطية و خطأ.

و أضاف ” روجنا أن الإنقسام  بين الإخوان مسرحية لتغطية نزاع الإسلاميين”.

وانشق الترابي بالمؤتمر الشعبي عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في العام 2000 بعد مفاصلة شهيرة بين الإسلاميين في السودان.

و أردف الكاتب، إن الكذب في الحرب مباح بقدر الحاجة، وفي رده على إستخدام كلمات بذيئة في المقالات قال:  “انا بتاع ساحات الفداء لكني أكره المعارك و لا ابتدرها لكنني اختمها و أستخدم مع العدو كل اللغات”.

و قال فضل الله،  أنه عاكف على جمع القراءات لتفسير القران، قبل السفر إلى ربنا.

و أضاف  ” بجمع في أوراقي و بشطب في الأمورعشان أسافر إلى ربنا “.

وتابع ” متأكد بأني راحل بسبب العمر والهم و الغم و ما اشعر به “.

وقال فضل الله أن الكتاب الاسلاميين قله وهم أكثر الفئات ثقافة بعدهم الشيوعيين.  

وكشف عن شروعه في كتابة رواية تتناول احداث السودان من العام 1988 وحتى الآن.

وتابع ” اتناول الشخصيات بولاد و ايام الانقاذ ولن اتطرق للسياسة لأني أكرهها “.

و قال إسحاق إن الكتابة في الفترة بين 1994 – 2000 كانت ممتعة و الجماعة كانت واحدة و الفكرة و الأجواء نقية و الهجمة لم تكن بهذه الوحشية.

و اضاف  “الآن اشبه بالجرح المتقيح، وأصبحت حرب مؤلمة بعد انقسام الاسلاميين و عندما تطول المعركة يتعب المحارب”.

و قال ” انا من جنود الحركة الاسلامية وجدت طريق قريب من مزاج الناس (المزاج وتر مشدود) و أخدمها  عن طريق العزف على هذا الوتر و التوسل و التسلل إلى النفوس ولا يهمني رأى الناس “.

و ذكر إن اشهر ما عرف به اسحاق، إن ما يقول يحدث، و الناس تسأل من أين تاتيك الأخبار جن أم بشر.

وتابع “مصادري هم الناس يأتوني بالكلام بـ(الكوم)” و أضاف ” الناس تثق في اسحاق”.

وقال أنه من جيل اهتم بالادب وليس السياسة، وتابع ” شباب اليوم بينه و الأدب لا اقول قلة الأدب لكن يوم وضحى.

 

الكاتب الصحفي اسحاق أحمد فضل الله

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...