مصدر رئاسي سوداني: واشنطن تتهم الخرطوم بالتعاون مع طهران سراً

0 80
الجماهير: مها التلب

 

قال مصدر رئاسي سوداني يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت أتهامات صريحة لبلاده حول أستمرار التعاون بينها وإيران خلال إجتماعات بين الجانبين جرت منتصف هذا الشهر بالخرطوم.


وأضاف المصدر أن نائب وزير الخارجية الأمريكي، جون سوليفان، أبلغ المسؤولين الحكومين، أن حكومة بلاده تمتلك معلومات استخبارية بالغة الدقة تشير الى ان الصلات الوثيقة بين الخرطوم وطهران لم تنقطع. 

ووصل سوليفان السودان منتصف الشهر الجاري، في زيارة رسمية استغرقت يومين، بحث خلالها مع مسؤولين، قضايا تتعلق بالإرهاب وحقوق الإنسان والحريات الدينية.

وذكر المسؤول الكبير بالقصر الرئاسي، ان واشنطن ابلغتهم بأن التقارير الاستخبارية اكدت ان التعاون بين الخرطوم و طهران لايزال مستمرا لكنه انتقل من العلانية الى السرية والخفاء. 

و أردف ” ان تصريحات الرئيس البشير بطلب حماية روسية ضد ماوصفه بـ”العدوان الامريكي” كانت رسالة للادارة الامريكية”.

واطلق الرئيس البشير تصريحات مثيرة للجدل اثناء اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمنتجع “سوتشي ” على ضفاف البحر الاسود نهاية الاسبوع الماضي، وقال :«أن السودان بحاجة لحماية من الممارسات العدائية الأميركية، وأن ما يجري في بلاده، خاصة في دارفور، وجنوب السودان، نتيجة السياسات الأميركية».

وأضاف المصدر  بغضب بائن “الرئيس يدرك ماذا يقول ومتى واين وليس بحاجة لنصح من احد”.

و يردد ناشطون في السودان أن الإدارة الامريكية أشترطت على الخرطوم تنفيذ جملة من الحزم من أجل رفع أسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب على راسها تعديل قوانين تتعلق بالحريات الدينية و الحقوق الأساسية للانسان، بجانب أحترام البشير لدستور والامتناع عن خوض الانتخابات المقبلة عام 2020. 

وفي 6 أكتوبر الماضي، رفعت الإدارة الأمريكية عقوبات اقتصادية وحظرا تجاريا على السودان فرضته منذ 1997، نتيجة لالتزامه بخطة “المسارات الخمسة”.

وتضمنت المسارات الخمسة تعاون السودان مع واشنطن في مكافحة الإرهاب، والعمل على تحقيق السلام في جنوب السودان، والشأن الإنساني، وإيصال المساعدات إلى المتضررين في مناطق النزاعات.

ولم يتضمن قرار رفع العقوبات حذف اسم السودان من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول “الراعية للإرهاب”، المدرج فيها منذ 1993، عقب إيوائه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...