الأمن في السودان يمنع جريدة (الجريدة) من التوزيع

0 78
الخرطوم: الجماهير

 

منع جهاز الأمن السوداني، اليوم الخميس توزيع نسخ صحيفة (الجريدة) بعد طباعته، من الوصول إلى منافذ التوزيع،دون إبداء أي  أسباب حسبما أفاد صحافيون بالخرطوم. 

وقال عاملون بـ (الجريدة) ان الأمن صادر جميع النسخ المطبوعة من الصحيفة فجر اليوم دون مسببات واضحة.

و كتب الحساب الرسمي لصحيفة (الجريدة) على شبكة فيسبوك تدوينه جاء فيها ( مصادرة عدد اليوم بعد الطبع وبدون ذكر للأسباب). 


و جاء في العنوان الرئيسي للعدد الموزع على شبكات التواصل (أحمد بلال: الدستور ليس قرآناً وسنعدله لترشيح البشير للرئاسة) نقلاً عن وزير الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال. 

وتصاعد جدل في السودان بشأن ترشيح الرئيس عمر البشير لولاية جديدة في العام 2020، إذ طالب معارضون، الرئيس باحترام الدستور الذي لا يسمح له بالترشح بعد انتهاء دورته الحالية الا في حال تعديله، بينما أكد حزب المؤتمر الوطني الحاكم أنه لا يعتزم تعديل الدستور ما يفتح الباب أمام ترشيح خليفة للبشير في الانتخابات المقبلة.

وقال في وقت سابق اليوم ، عاملون بصحيفة (التيار) أن جهاز الأمن صادر جميع نسخ عدد الخميس من المطبعة. 

وذكر  عضو هيئة تحرير (التيار) بهاء الدين عيسي عبر رسالة مقتضبة، أن الأمن قام بمصادرة نسخ عدد الخميس بعد طباعتها لأسباب مجهولة لديهم.  

و تظاهر عشرات الصحافيين السودانيين يوم الأربعاء 15 نوفمبر الجاري، داخل مجلس الصحافة في الخرطوم احتجاجا على مشروع قانون يقيِّد حرية الإعلام وينص على منع أي صحافي من مزاولة عمله لفترة غير محددة في حال تعارضت كتاباته مع سياسة الحكومة.

وأنكر الرئيس السوداني عمر البشير،  خلال مقابلة مع قناة RT ، عشية مغادرته البلاد في زيارة إلى روسيا، ممارسة حكومته تضيق على الصحف ومصادرة حرية التعبير. 

و أضاف “حرية التعبير متاحة ويتم منع بعض الصحفيين من الكتابة من أجل حماية الصحف”. 

و يشتكي الصحفيين من وجود رقابة مستترة يمارسها الأمن عبر ارسال موجهات صارمة لرؤساء التحرير بشكل مستمر تحدد القضايا المحظورة من النشر. 

ويعتبر صحافيون إن مصادرة الصحف بعد الطبع إجراء “عقابي” يتخذه الامن السوداني لتكبيدها خسائر مالية فادحة.  

ويفرض الأمن السوداني قيودا صارمة على الحريات الصحفية وحرية تداول ونشرالمعلومات، بمافي ذلك الرقابة السابقة للنشر و”سياسة الخطوط الحمراء”، في البلد الذي يتذيّل مؤشر حرية الصحافة في العالم.

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...