السودان يدعو لتكوين محور للحوار مع إيران يجنب المنطقة المواجهات

0 73

 

الخرطوم: الجماهير 

 

دعا السودان، مساء الاثنين إلى تكوين محور للحوار مع إيران يجنب المنطقة و الخليج حدوث أي مواجهات وتدخلات خارجية يدفع ثمنها الجميع.


وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور خلال حديثه لـ(روسيا اليوم)، أن بلاده لا تعتزم الدخول في “تحالف لمواجهة إيران” ، مضيفاً  “نجد أنفسنا في مواقف كثيرة على توافق مع إيران بشان جملة من القضايا الدولية”.

ومنذ اكتوبر 2015، يشارك السودان في الحرب ضد جماعة الحوثي اليمنية، المدعومة من إيران لصالح ما يسمى بالشرعية ضمن تحالف عربي واسع تتزعمه المملكة العربية السعودية.

وذكر الوزير “منطقتنا عموما و الخليج بشكل خاص لا يتحمل اي مواجهات، وإن حدثت لن يكون هناك مستفيد او منتصر.

وشدد الوزير”لم نسمح لإيران بالتمدد المذهبي في السودان وقطعنا العلاقات معها تضامنا مع السعوديــة”، مضيفا أن قوات بلاده اشتركت في تحالف إعادة الشرعية في  اليمن ولحماية الاراضي المقدسة.

و تابع غندور ” علاقاتنا مع إيران كانت قوية ويوجد تعاون مشترك في مختلف المجالات لكنني لا أسميه تحالف او محور”

وأوضح غندور : أن الخلاف بين الخرطوم و طهران  لا يعني الدخول في حلف عسكري ضدها لافتاً إلى إن العلاقات السودانية الإيرانية كانت متينة في وقت سابق، وتفجر الخلاف بسبب انتشار المراكز الثفافية الايرانية وتجاوزها لمسؤوليتها بالخروج و التبشير بالمذهب الشيعي في بلد جميع مواطنيه من السنه”..

وتابع ” هذا الأمر ولد اشكلات في داخل المجتمع السني و القيادة السنية الاسلامية، مضيفاً ” السودان بلد صوفية و سنه في مما اداء الي اغلاق تلك المراكز”. 

و أردف الوزير أن الأمر الثاني هو التضامن مع المملكة العربية السعودية، مردداً ” نحن لا عداء لنا مع ايران لكن لا نقبل المساس بالبعثات الدبلوماسية ووقفنا مساندين للاشقاء في المملكة”.

وقال غندور ” المطلوب بناء محور من أجل الحماية وليس المواجهة”، ” مضيفاً إن السعودية لن تفشل في بناء محور للدفاع عن ارض الحرمين، والآن موجود ويتكون من 28 دولة  ويدخل في مواجهة غير مباشرة مع إيران في صنعاء لإستعادة الشرعية”.

وأردف قائلاً: الافضل ان نبحث عن محور للحوار ليكون سبيل في المنطقة لحمايتها و يصد التدخلات الخارجية، ويجنبها حدوث اي مواجهة يدفع ثمنها الجميع.

وعادة كانت تعتبر الخرطوم مقربة من طهران، وورد أن إسرائيل نفذت عدة غارات في السودان ضد إرسالات أسلحة من إيران الى غزة. ولكن انضمام السودان مؤخرا الى تحالف تقوده السعودية عجل بقطع العلاقات مع إيران. 

و أعلنت وزارة الخارجية السودانية، يناير العام الماضي، قطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران،تضامنا مع المملكة العربية السعودية، في مواجهة ما أسمته المخططات الإيرانية.

وكانت الخرطوم، شجبت قبل ساعات من قرار طرد السفير الإيراني، حادثة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران من قبل محتجين على إعدام رجل دين شيعي بارز.

ونفذت الرياض حكم الإعدام بحق 47 شخصاً من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر، المتهم باعتناق الفكر التكفيري وتنفيذ أعمال قتل وتفجير.

وتصاعدت وتيرة الخلاف بين السعودية التي تقطنها أغلبية سنية وإيران التي يدين معظم سكانها بالمذهب الشيعي في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام بحق النمر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...