مناوي: يدعو الاتحاد الأوروبي لاشراكهم في مكافحة الهجرة غير الشرعية

0 91

باريس : الجماهير

 ‎دعت حركة تحرير السودان بقيادة اركو مناوي بضرورة إيجاد مشروع جديد وفعال لإحلال السلام بالسودان ومخاطبة الأزمة السياسية بدارفور ، وذلك عبر توسيع منبر التفاوض لتشمل الإتحاد الأروبي ودول الجوار التي لها تأثير امني علي دارفور للدفع بالعملية السلمية . ‬

‎‫أوضحت الحركة في بيان ممهور باسم رئيسها اركو مناوي اطلعت عليه “الجماهير” ليل السبت إنها تؤمن بأن الأتحاد الاوربي لديه دور فعال في تعزيز مشروع سلام السودان.


ولفت البيان إلى ضرورة إشراك الحركة في قضية الهجرة الغير شرعية الذي يؤرق الإتحاد الأوروبي، مشددة على ان دورها قادر على تقويض فرص تلاعب الحكومة السودانية ويحد من ابتزازها.

‎‫وتابع البيان “من الخطاء الأعتماد علي الحكومة طالما هي السبب الرئيسي وراء الأزمة السياسية والإقتصادية والإجتماعية في المنطقة والتي قادت الي تفاقم ظاهرة الهجرة الجماعية الي اوربا”.‬
‫ ‬
‎‫وأضاف ” ان المعالجات المطروحة لن توقف الهجرة لأنها ترتبط بقضايا الامن والسلام والاستقرار في السودان ، وفي ظل غياب اطراف فاعلة مثل حركة التحرير ، لن يحرز الاتحاد اي تقدم ، لأن الحركة لديها ارتباطات اجتماعية في الساحة الجغرافية الذي ينشط فيها المهاجرون الغير الشرعيين.‬
‫ ‬
‎‫ أنتقد البيان رفع العقوبات علي الحكومة السودانية معتبرا إنها خطوة غير موفقة ، موضحا إنها ستقوي النظام لإستخدام موارد الدولة في مواصلة الانتهاكات وممارسة الابادة الجماعية ، وان علي الإدارة الأمريكية ربط رفع العقوبات بالحسم الكامل للاسباب الي ادت فرض العقوبات علي الحكومة السودانية التي تشمل الحروبات والأبادة الجماعية ورعاية الإرهاب الدولي.‬

‎‫هذا ودعت الحركة الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة إشراك كل الأطراف الوطنية وفي مقدمتها حركة تحرير السودان في مراقبة ما يجري على الأرض فى دارفور والسودان من ثم تقييمها ، مبينا يجب علي إدارة ترامب رفع العقوبات عن السودان مقابل إنهاء الحرب والتجريد الكامل لمليشيات الجنجويد والدعم السريع من السلاح وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1556 من ثم تحقيق السلام وعودة النازحين واللاجئين وتحسين حقوق الانسان والحريات.‬
‫ ‬
‎‫وجددت الحركة التزامها بمبداء التفاوض وتحقيق السلام عبر عملية وقف اطلاق النار كمدخل للتفاوض السياسي من ثم الإنتقال الي عملية الحوار القومي الشامل ومؤتمر دستوري بمشاركة كافة القوي السياسية تحت مظلة الاتحاد الأفريقي والأطراف الدولية الراعية للسلام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...