مخترع الساعة السوداني يخسر قضيته ضد شرطة ولاية تكساس

0 79
رفضت إحدى المحاكم الأمريكية قضية التمييز العنصري ضد المسلمين التي رفعتها أسرة الطفل السوداني الأصل الأمريكي الجنسية أحمد محمد الحسن المقيم بمدينة أرفينغ “Irving” بولاية تكساس، الذي إحتجزته الشرطة وكبلته بالقيود عقب إحضاره ساعة قام بإختراعها في منزله إلى مدرسته الثانوية وقام مدرس الهندسة بإبلاغ الشرطة معتقداً أن الساعة التي جلبها أحمد هي قنبلة موقوتة، وكان ذلك في عام 2015.وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الدعوى القضائية التي قدمتها أسرة مخترع الساعة القنبلة كانت قائمة على التمييز العنصري على أساس عرقي وديني والمعاملة التي عاملتها الشرطة له كان فيها إنتهاكاً لحقوقه المدنية هذا بالإضافة إلى الأسلوب العنصري الذي مارسته إدارة المدرسة ضده مؤكدين أن هذه التصرفات التعسيفية قد أثرت على نفسية أبنهم تأثيراً سلبياً، ولكن المحكمة قالت إن أسرة المدعي لم تثبت التمييز العنصري أو إنتهاك الحقوق المدنية.

يذكر أن هذه الحادثة أصبحت قضية رأي عام في أمريكا والعالمين العربي والإسلامي كما حظيت بإهتمام منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني ، و قوبل إعتقال الطالب أحمد وما تعرض له بالرفض والإستنكار، وفي السياق نفسه دشن مغرودن في ذلك الوقت هشتاقاً على موقع التواصل الإجتماعي تويتر بعنوان”ISandWithAhmed#” عبروا فيه عن كامل دعمهم لمخترع الساعة القنبلة وأكدوا التعسف والعنصرية في تعامل الشرطة وإدارة المدرسة معه.

وتفاعلاً مع الحادثة قام الرئيس الأمريكي “وقتذاك” باراك أوباما بدعوة الطالب أحمد الحسن لمقابلته في البيت الأبيض طالباً منه إحضار الساعة التي قام بإختراعها.

وعقب الحادثة عبر أحمد في مقابلات تلفزيونية عديدة عن إستيائه من هذه الحادثة ما جعله يشعر بأنه ليس بشرياً عادياً إنما مجرماً، وقال إنه تعرض للإعتقال من قبل 5 رجال شرطة وأخذوا منه جهاز اللابتوب وساعته التي إخترعها ومنعوا والديه من زيارته.

وفي أكتوبر من عام 2015 تلقى الطالب أحمد منحة دراسية من مؤسسة قطر للتربية والعلوم والتنمية الإجتماعية للدراسة تشمل إكمال دراسته الثانية والجامعية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...