عقار : الحلو يخطط لتقسيم السودان إلى 5 دويلات

0 84

الخرطوم : الجماهير

 

اتهم مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية – شمال المعزول، اليوم الجمعة، خلفه عبد العزيز الحلو الرئيس المكلف، بالعمل على تنفيذ مخطط يهدف إلى تقسيم السودان إلى 5 دويلات، و رفض قرارات مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، ووصفها بالانقلاب الذي لن يقود إلى ثورة، وطالب بتعين قائد الجيش الشعبي جقود مكوار رئيسا للحركة و قائدا لجيشها الشعبي.


 

و قال عقار عبر بيان هو الأول عقب قرار عزله و منعه دخول اراضي الجيش الشعبي أطلعت عليه ” الجماهير” أن حفنة من أعضاء مجلس تحرير جنوب كردفان بأمر مباشر من عبد العزيز الحلو عقدت اجتماع غير مكتمل النصاب وحاولت إخفاء ضعف الحضور بإحتفال جماهيري في ذكرى بداية الحرب.

 

و كشف عقار عن زيارة سرية لرئيس الحركة المكلف عبد العزيز الحلو  طرح فيها امكانية تقسيم السودان إلى خمس دويلات .

 

و تابع ” واحدة من قضايا الخلاف إن الرفيق عبدالعزيز بعد أحدي زياراته الخارجية السرية أخذ يناقش كادر الحركة عن إمكانية تقسيم السودان الي خمسة دول، وهذه قضية تستحق الوقفة.” 

 

و اعتبر عقار قرار حل المجلس القيادي للحركة غير قانوني و دستوري، وطعن في صدور قرارات إقالة الرئيس و الامين العام الامين العام بتوقيع ضابط برتبة عقيد.

 

و أضاف ” الأمر كله طبخة معدة ومعروفة حتى في وسائل التواصل الإجتماعي، وحتى الأشخاص الذين سيعينهم عبدالعزيز آدم الحلو لاحقا معروفين، بعضهم كان الرفيق عبدالعزيز أكثر الناس تشدداً في فصلهم من الحركة، وأحدهم ذهب سراً للتفاوض مع المؤتمر الوطني في البحرين دون علم قيادة الحركة بعد بداية الحرب، دعنا نترك كل هذا جانباً”.

 

وقال عقار الإنقلاب كفكرة وممارسة ضد رؤية ومبادئ وقيم الحركة ورفقة النضال الطويلة ويهدم بالكامل المبادئ والقيم التي قامت عليها الحركة الشعبية، ونتائجه في تجارب الحركة الماضية كانت كارثية ولن يختلف ما يحدث الآن.

 

و شدد عقار  خطوة عبدالعزيز آدم الحلو مرفوضة وهي إنقلاب إذا نجح سيرصف الطريق لإنقلابات آخرى ستأتي بعده، و لن تقود الي ثورة أو وعي ثوري.

و قال “الإنقلاب الحالي يمهد الطريق لقوى داخلية وخارجية لمحاصرة الحركة وهذه القوى ظلت في عداء تام مع الحركة طوال الوقت وستجد فرصة ذهبية الآن ونتمنى من الرفيق عبدالعزيز أن يدرك ذلك قبل فوات الآوان.”

 

و تابع ” الإنقلاب لايمكن أن يقود ويبني حركة وطنية ديمقراطية ولن يجد القبول من أعضاء وقادة الحركة والا لماذا قاوم شعبنا على مدي (٢٧) عاماً إنقلاب البشير”.

 

و اتهم الرئيس المعزول، خلفه عبد العزيز الحلو بتقسيم مجلس التحرير  بشكل قبلي وإتحد مع بعضها ضد بعضها، مضيفاً “بهذا بذر بذرة ضد وحدة أهل وشعب جبال النوبة وهذا مضر بنضالهم في المستقبل” .

و شكك عقار في مشاركة جميع الممثلين للاقليم قائلا  ” الحاضرين غاب عنهم ممثلين لمناطق واسعة في جبال النوبة” و عاد و أضاف” وحتى وإن إكتمل النصاب بنسبة مائة في المائة لن يكون مخول في إتخاذ قرارات على المستوى القومي”

وطالب رئيس الحركة الشعبية المعزول بتحويل الأزمة الحالية من كارثة الي منفعة وأن نجدد بناء الحركة ومواقفها النظرية وممارستها العملية وأن ننتقل بها الي مربع جديد مع كآفة الراغبين في التغيير والإستمرار في العمل المشترك مع قوى المعارضة لتخليص شعبنا، ومع قوى السودان الجديد لبناء تحالف إستراتيجي يبعد اليأس والإحباط الذي أدى ببعض أعضاء الحركة في التفكير للحلول السهلة في التغيير عبر الإنقلاب بدلاً من العمل الدؤؤب والمرهق لتطوير ما نملك والعبور الي أحلامنا التي لن تسقط بالتقادم.

 

و عزا عقار التأخير في عقد مؤتمر عام للحركة  ضرورة إشراك ثلاثة قوى مهمة تشكل الحركة الشعبية وهي التي شكلت القيادة الحالية، الحركة الشعبية في المنطقتين والحركة الشعبية في ولايات القطاع الشمالي وفي المهجر.

 

و تابع “أن تقرر مجموعة صغيرة في مدينة كاودا مستقبل الحركة هذا لن يجد القبول مهما يكن، ولن يبني حركة ديمقراطية مهما كانت الشعارات المرفوعة على أسنة الرماح بإسم السودان الجديد، فهذا يظل عمل لايرقى حتى الي مستوى جبال النوبة ولن يحافظ على وحدة الحركة حتى في جبال النوبة” .

و جدد عقار موقفه بالتنازل طواعياً عن القيادة و إختيار قيادة مؤقتة حسب أقدمية المجلس القيادي الحالي للاشراف على عقد المؤتمر بحضور ممثلين حقيقيين للمنطقتين ولولايات القطاع الشمالي ولممثلي الحركة الشعبية في المهجر.

 

وأضاف عقار  ” الرئيس والأمين العام لن يترشحا مطلقاً في اي موقع تنفيذي قادم باي حال من الأحوال.”

و تشير ” الجماهير ” إلى أن اقدمية المجلس يجلس في مقعدها الرابع جقود مكوار رئيس هيئة اركان الجيش الشعبي.

 

 

ووجه عقار رسالة لاعضاء الحركة الشعبية في القطاع الشمالي قائلا “هنالك مجموعة صغيرة مخترقة تعلمونها وتحدثنا عنها في الرسائل الداخلية، عليكم الإلتزام برؤية الحركة ومواصلة نضالاتكم التي أدخلتكم السجون ودفعتم ثمناً غالياً من أجلها، وأصحاب الأجندات الذاتية سيهذهبوا جفاءاً.”

 

وطالب عقار الطلاب و النساء و الشباب بالحفاظ على وحدتهم حتى تعبر الحركة الشعبية الخلافات الحالية والإبتعاد عن الإثنية والقبلية والتقسيم الجغرافي،مضيفاً ” هذه مسؤلية تاريخية لا تتخلوا عنها مطلقا.” 

 

ووجه عقار اتهامات لخلفه الحلو بالوقوف خلف احداث النيل الازرق قائلا  ” ماحدث في النيل الأزرق وصمة عار في جبيننا جميعاً رغم إنه تم بتخطيط ووعي من المجموعة التي دبرت الإنقلاب”

 

و اردف ” علينا ان نضع في قمة أولوياتنا ألا يتكرر ذلك في جبال النوبة، وعلى الجيش الشعبي أن يبذل قصارى جهده للحفاظ على وحدته فالعدو الحقيقي على بعد خطوات منا.” 

 

 

و اكد عقار على أن الحركة  الشعبية تحتاج الي إعادة تقييم شامل ومكاشفة توضح لماذا حدث ما حدث ، وما هو الطريق السليم الي الأمام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...