السنوسي: حانت ساعة الوحدة والانطلاق نحو المستقبل

0 68

 

 

الخرطوم : الجماهير


 

دعا حزب “المؤتمر الشعبي” السوداني، يوم الجمعة، كل الفعاليات السياسية الموالية والمعارضة، إلى السمو فوق الخلافات ومرارات الماضي وتغليب مصالح الوطن العليا على المصالح الحزبية الضيقة، والانطلاق نحو المستقبل لبناء وطن آمن ومستقر.

 

وقال إبراهيم السنوسي،  الأمين العام للحزب المنتهية ولايته، خلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية لأول مؤتمر عام يعقده حزبه بعد وفاة مؤسسه الدكتور حسن الترابي في مارس العام الماضي، على كل القوى السياسية والكيانات الدينية التناصر والتكامل وتحقيق العدالة والشورى من أجل أمن وسلام وتقدم البلاد.

 

وأكد السنوسي أن حزبه يدعو لمزيد من الشورى والعدالة وتكريس المؤسسية واستيعاب التنوع وحشد الطاقات مع القوى السياسية لمجابهة التحديات التي تواجه البلاد.

 

وأضاف: “حانت ساعة الوحدة والانطلاق نحو المستقبل تجاوزاً للخلافات نحو حكم رشيد”.

 

وأفاد أن الحوار الوطني الذي شارك فيه حزبه مع الأحزاب والحركات المسلحة كان حواراً وطنياً جامعاً بأجندة مفتوحة، وخرج بمخرجات متميزة وشاملة، قد أجيزت مخرجاته بتوافق الأحزاب المحاورة والحركات المسلحة وقادة المجتمع.

 

وأكد السنوسي أنه بعد إجازتها نبدأ بمرحلة جديدة في التاريخ السياسي السوداني بتنفيذ المخرجات وإنزالها لأرض الواقع، وصولاً لدستور تُكفل فيه الحريات وتعين على مستويات الحكم ويرسم برنامج مرضي عنه بانتخابات حرة وشفافة ونزيهة للوصول إلى كيف يحكم السودان.

 

وأكد السنوسي أهمية تبني مشروعات للإصلاح الاقتصادي ومحاربة الفساد ورعاية المواطنين، وتبنى علاقات البلاد الخارجية على المحيطين الإقليمي والدولي وفق المصالح المشتركة والتفاعل الخلّاق بين حضاراتنا وحضارات العالم الأخرى.

 

وحزب “المؤتمر الشعبي السوداني”، أسسه الدكتور حسن الترابي عام 1999. وهو منشق من حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم الآن بقيادة الرئيس عمر البشير.

 

وقد تولى ابراهيم السنوسي، المولود عام 1936، أمانته العامة خلفا للدكتور الترابي.

 

ومن المنتظر أن ينتخب المؤتمر، الذي ينهي أعماله غدا السبت أمينا عاما جديدا له، ترجح المصادر أن يكون علي الحاج، الذي عاد مؤخرا من ألمانيا.

 

كما من المرتقب أن يحسم الحزب ملف المشاركة في الحكومة المقبلة، مع أن بعض الأوساط تتحدث عن أن أمينه العام الحالي ابراهيم السنوسي، قد يلتحق بالقصر مستشارا للرئيس عمر البشير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

تعليقات

Loading...